mdm24press جريدة إخبارية إلكترونية تهتم بقضايا الساعة ... mdm24Tv
TwitterFacebookGoogleYouTubeGoogle Maps

جلالة الملك يدعم الحوار بين الأديان

Centenaire-Roi-MohammedVI-Melania-Trump-My-El-Hassan (1)خالد الشرقاوي السموني*

ما فتئ أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس، يبذل كل الجهود من أجل تكريس الحوار بين الأديان وتعزيز السلام ، فخلال شهر مارس من سنة 2018  بعث برقية التهنئة إلى قداسة البابا فرانسيس، وذلك بمناسبة الذكرى الخامسة لاعتلائه الكرسي البابوي لحاضرة الفاتيكان، تكتسي قدرا كبيرا من الأهمية بالنسبة لمبادئ الاعتدال التي يسير على نهجها المغرب، وتمثل دعوة إلى التفاهم بين الجميع، لا سيما في ظل هذه الأوقات الصعبة التي يسعى فيها البعض إلى تشويه صورة الإسلام.

ونحن الآن في شهر مارس من سنة 2019، بعد مرور سنة على توجيه تلك الرسالة ذات المعاني القوية ، يحل البابا فرنسيس، يومي 30 و31 من هذا الشهر  ضيفا على المغرب في زيارة يتوج بها ما حققه خلال زياراته لدول إسلامية أخرى من تأكيد على أهمية التواصل والحوار بين الأديان، وتشجع الحوار الديني الإسلامي-المسيحي، الذي شهد تراجعا في السنوات الأخيرة. تابع

إلى من يهمه الأمر

32375180_797864450422578_4021477775889137664_nبلال بن جنان
يمثل الشباب المغربي رصيداً استراتيجيا كبيراً، فنسبته من مجموع السكان تتجاوز 65%. غير أن إحصائيات للمندوبية السامية للتخطيط في المغرب تفيد بأن 70% من الشباب لا يثقون في جدوى العمل السياسي، و5% من يؤمنون بالعمل الحزبي، و1% فقط يزاولون الفعل السياسي من داخل الهيئات السياسية بسبب التعامل الانتهازي للأحزاب مع الشباب المغربي، فيتم استحضار قضايا الشباب عند الاستحقاقات الإنتخابية بخطاب سطحي، لا يصوغ مشروعاً مجتمعياً يحقق تطلعاتهم، بإدماج الفاعل الشبابي في السياسات العامة شريكاً، وليس هدفاً لتلك السياسات، وتمكينه داخل الأحزاب لتبوء المراكز القيادية، ولحمل مشعل الانتقال الديمقراطي في المغرب.
إجمالا، تنعكس حالة الإفلاس الحزبي على الشباب بإحباط واسع، فقد كشفت الإحصائيات تابع

حوار وطني حول التطرّف

como_viajo_a_marruecosيونس محاهد

من المؤكد أن هناك فئات من المجتمع المغربي، تعيش حالة من الذهول والصدمة تجاه الجريمة الوحشية التي ارتكبت في حق السائحتين الإسكاندفيتين، غير أَنَّه ليس مؤكداً أن هذا الموقف شامل وجامع لكل المواطنين المغاربة، رغم أن الكثيرين قد يعبرون علانية عن رفض الإرهاب، لكن هذا لا يعني أنهم أحدثوا قطيعة تامة مع الخلفيات الإيديولوجية/الخرافية، التي يروجها الفكر الظلامي، عبر الجمعيات الدينية والدعاة وقنوات الجهل وشبكات التواصل المتخصصة في الإستقطاب للتطرف الإسلاموي…
ويمكن القول، إن هذا العمل الإرهابي الذي حصل في إقليم الحوز، يحمل رسائل في غاية الخطورة، الرسالة الأولى، هي أن العملية تتجاوز كل العمليات الإرهابية، التي ارتكبت سابقاً في المغرب، لأنها تحمل توقيع ما يسمى ب”الذئاب المنفردة”، وهي صيغة جديدة من العمل الإرهابي، تتشكل خلاياها من شخص أو أشخاص قليلين، ما يجمعهم مع التنظيمات الإرهابية، مثل “داعش”، هو الولاء الإيديولوجي، تابع

حوار خاص مع الشاعرة الفلسطينية هيام مصطفى قبلان

46513335_2206119192968262_7674822952671510528_nعبدالكريم القيشوري/ المغرب

يسعدنا أن نقدم في موقع mdm24 press لعشاق ومحبي القصيد والموسيقى من أهل الإبداع والفن ؛ حوارا خاصا مع المبدعة المتعددة ؛ الشاعرة المجددة؛ الروائية المبصرة والناقدة الحصيفة التي تمتح تيماتها من الحنين والعطف؛ والغضب والثورة؛ والضياع والصمت وتحكي عن الرحيل والانتماء والغربة والوطن.. وتدافع عن حقوق المرأة والقضية النسائية؛ عازفة البيانو والمؤهلة للعلاج بالفن “الرسم والموسيقى”(ثيرابيا) . التي تكتب بقلبها. الإنسانة التي تلد القصيدة.وتعتبر الكلمة أقوى من طلقة الرصاص في اختراق الحدود والحواجز.. إنها الكاتبة الأديبة الفلسطينية هيام مصطفى قبلان من قرية عسفيا جبل الكرمل قرب حيفا بفلسطين.
– ليسانس تاريخ عام .
ماجستير لغة عربية تخصص أدب.
ترجمت قصائدها للعديد من اللغات : العبرية ؛ الفرنسية ؛ الإنجليزية ؛ الإسبانية..
كان لنا حوار معها حول تجربتها الإبداعية والحياتية وأشياء أخرى لنتابع :
——————————————-
س1- اجتمع في المبدعة هيام مصطفى قبلان ما تفرق في غيرها. شاعرة/روائية/قاصة/ ناقدة/ مربية/ إعلامية. ما الخيط الناظم الذي يجمع بين هذا العقد ؟ تابع

هو دمي إذن…….

22140968_1443197515766429_7565136519919321408_nبديعة الراضي

الصراخ الذي وصل بقوة إلى مسامعي ذلك المساء، وأنا ممددة على السرير الوحيد في قاعة الاستقبال بمستشفى الرازي ببرشيد، كان أقوى بكثير من اصطدام سيارة من الحجم الكبير بسيارتي التي أوقفتها عند نقطة الأداء ببسكورة من أجل تأدية تسعيرة المرور في الطريق السيار بين برشيد والدار البيضاء، نتج عنها إصابة في عنقي تلزمني الفراش وتعليمات صارمة من الطبيب المختص أشك في الانضباط إليها.
لم يسعفني جسدي، الممتد بالفعل والقوة على ذلك السرير اليتيم بالقاعة الوحيدة في مستشفى بحجم التردي الملتصق به، على النهوض، وهو التردي الذي سيمتد حكيه في لغتي حد إيصاله إلى كل هؤلاء الذين جعلوا الوضع الصحي في بلادنا وصمة عار في جبيننا، بل نقطة سوداء غطت معالمها ذلك البياض الذي نحلمه، هو الوضع الذي أسال دموع الرجال، ومنها تلك التي تحولت إلى عويل وصراخ لرجل فقد زوجته تابع