mdm24press جريدة إخبارية إلكترونية تهتم بقضايا الساعة ... mdm24Tv
TwitterFacebookGoogleYouTubeGoogle Maps

هو دمي إذن…….

22140968_1443197515766429_7565136519919321408_nبديعة الراضي

الصراخ الذي وصل بقوة إلى مسامعي ذلك المساء، وأنا ممددة على السرير الوحيد في قاعة الاستقبال بمستشفى الرازي ببرشيد، كان أقوى بكثير من اصطدام سيارة من الحجم الكبير بسيارتي التي أوقفتها عند نقطة الأداء ببسكورة من أجل تأدية تسعيرة المرور في الطريق السيار بين برشيد والدار البيضاء، نتج عنها إصابة في عنقي تلزمني الفراش وتعليمات صارمة من الطبيب المختص أشك في الانضباط إليها.
لم يسعفني جسدي، الممتد بالفعل والقوة على ذلك السرير اليتيم بالقاعة الوحيدة في مستشفى بحجم التردي الملتصق به، على النهوض، وهو التردي الذي سيمتد حكيه في لغتي حد إيصاله إلى كل هؤلاء الذين جعلوا الوضع الصحي في بلادنا وصمة عار في جبيننا، بل نقطة سوداء غطت معالمها ذلك البياض الذي نحلمه، هو الوضع الذي أسال دموع الرجال، ومنها تلك التي تحولت إلى عويل وصراخ لرجل فقد زوجته تابع

اذا المرء لم يدنس من اللؤم عرضه فكل رداء يرتديه جميل

18620346_317415072025093_2371456917844394373_nد المصطفى بنعلة
شكرا لجميع الاخوان والاصدقاء من كلا الجنسين بمختلف مستوياتهم ومشاربهم الذين قاسموني تلك الشرارة التي انتفضت من دواخلى دونما سابق اشعار اوتهييء نفسي “كما ينتفض الطير بلله القطر “وهي تستحثني على احياء ذكرى وفاة ابي رحمه الله”السي محمد بنعلة” الذي خلف وراءه سجلا مقاوماتيا حافلا بحقائق ومعطيات اخترت منه نتفا وشذرات مختصرة لاسهاماته لكنها معبرة وذات حمولة رمزية وتوثيقية إلى جانب اسهامات أفراد الشعب المغربي فرادى وزرافات كل بطريقته لان من لم تتح له فرصة ان يقاوم فعليا قاوم معنويا ولو بالدعاء على المستعمر بالاندحار والخزي والمذلة، وتوقه إلى أن يرى وطنه المغتصب قد تحرر من براثن الاستعمار ودرن الخونة ونتاءة الوصوليين الذين لا تنقطع لهفتهم ومناوراتهم كما ان تركتهم وأتباعهم فراخ المستعمر مازالت رائحتهم متضوعة تزكم الانوف و تطالع هذا الشعب الأبي بدعوات باطلة ونوايا مبيتة وماكرة تسيء إلى مقوماتنا محاولين هدم ما أسسه واصل له تابع

فضيحة الماستر ، “الشجرة التي تخفي الغابة “

FB_IMG_1535543140923ذ محمد الدريج
:..”بعد فضائح جامعاتنا المغربية والعربية عموما ، وآخرها فضيحة البيع والشراء في الماستر ،وبعد النتائج الهزيلة والمراتب المهينة التي تحتلها جامعاتنا ضمن ترتيب جامعات دول العالم ، حان الوقت في نظري، لنشر ودعم ثقافة التقويم المستمر و إحداث آليات المراقبة والاعتماد الأكاديمي للجامعات ومؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي.

وأقدم فيما يلي وباختصار ، و كمساهمة مني في تحقيق ذلك، مقترحا ببرنامج متكامل نسبيا ، ،شرعت في إنجازه منذ مدة ، لإصلاح وتطوير القطاع ، يتضمن ثلاثة أجزاء :
الجزء الأول : “إشكالات تعيق تطور التعليم العالي في بلادنا”
لاشك أن الجامعات المغربية والتعليم العالي عموما، تحتاج إلى إصلاح جذري يقوم على أسس مختلفة تماما عما كان وما يزال سائدا إلى حد الآن، سواء من ناحية رسم الرؤية والاستراتيجية والغايات أومن حيث تحديد المضامين والآليات والوسائل والتجهيزات تابع

بوصوف: خطاب عيد العرش اختار الوضوح لسدّ طريق بائعي الأوهام

Abdel
عبد الله بوصوف
أصبح خطاب عيد العرش المجيد مناسبة وطنية تحمل أكثر من دلالة، بين الاحتفال والاحتفاء بالجالس على عرش المملكة الشريفة أمير المؤمنين الملك محمد السادس، إلى تجديد البيعة والولاء والعهد المتبادل على الوفاء الدائم لثوابت المغرب ومقدساته والتضحية في سبيل وحدته واستقراره… كما أصبح خطاب عيد العرش مناسبة للنقد الذاتي و”مُكاشفة سياسية” صريحة بين أفراد العائلة الواحدة وتحت سقف البيت المشترك والوطن الواحد الموحد.

وقد حمل خطاب العرش في نسخته التاسعة عشرة أُسُس مقاربة اجتماعية جديدة وتصور إستراتيجي عابر للحكومات يهدف إلى النهوض بالأوضاع الاجتماعية للمواطنين التي لا تقبل التأجيل أو الانتظار، في إطار مشروع اجتماعي استراتيجي أكبر من مجرد برنامج حكومي وأكبر تابع

هذا موقفي الثابت الذي لا يتغير

filesمحمد مشهوري

تصفحت كل الصحف المغربية وكذلك جل المواقع الالكترونية لعلي أجد رأيا منحازا لمهزلة “المجلس الوطني للصحافة”، لكنني وجدت إجماعا على رفض هذا المخطط الخطير الذي أعده مصطفى الخلفي بتواطؤ مع الثنائي المرفوض من طرف الاغلبية الساحقة من نساء ورجال الإعلام.

اليوم وقد انكشفت ورقة التوت عمن جعلا الصحافة والعمل النقابي سلما للانتهازية وتحقيق النزوات والمطامع الجامحة، ظنا منهما ان قبيلة الصحافيين بليدة و”أقل شأنا منهما”، اقول حان الوقت للمزيد من الفضح.

الثنائي في آخر “لهطة” جمعتهما، تنافسا في الخفاء من أجل نيل منصب “وزير الاتصال” في حكومة الدكتور سعد الدين العثماني وبدل كل منهما المستحيل إلى درجة التمسح بأعتاب الموقع الإلكتروني للحزب الأغلبي الذي يهاجمانه في أعمدة بئيسة نهارا ويتوسلونه ليلا. والعبد الضعيف عايش كيف كان كل منهما يطعن الآخر تهافتا على وزارة لن يفرحا بها أبدا. تابع