mdm24press جريدة إخبارية إلكترونية تهتم بقضايا الساعة ... mdm24Tv
TwitterFacebookGoogleYouTubeGoogle Maps

صباح المحبة في زمن الكراهية.

11011950_941169775905393_8258718919689694884_nعبد الرحيم بالمهدي برشلونة
بداية وقفة في العيد الاممي فاتح ماي ..والذي سقطت من أجله ضحايا وضحايا..حتى تحقق ما تحقق..وهذا الفضل فيه للجيل الذهبي من مناضلي العالم بأسره بغض النظر عن اللون أو الجنس أو الدين ..
ملاحظة ثانية : لقد حضرت استعراضات فاتح ماي في اسبانيا منذ 2004…واستخلصت أن التظاهر تضم كل النقابات وشعاراتها واطرها..ولكن في تظاهرة واحدة موحدة وأعني بهم مركزية الاتحاد العمالي و اللجن النقابية ..وتمر معهم نقابات مختلفة في انسجام كامل ..لانهم يبتعدون عن الأحزاب..حتى يتمكنوا من الدفاع عن قضايا العمال بعيدا عن المزايدات السياسية ..والأحزاب كذلك ..رفعت يدها عن التدخل في العمل النقابي..واذا تابع

لا خوف على مغاربة إسبانيا من نتائج الانتخابات، بل هي مؤشر لتعزيز العلاقات بين البلدين

51904332_10217638722430501_6873677093721341952_nترى “ماريا تروخيو” وهي وزيرة السكنى سابقا في حكومة ثاباطيرو وأستاذة جامعية في القانون الدستوري ومستشارة حاليا في التربية بالسفارة الإسبانية بالرباط ، أن نتائج الإنتخابات التشريعية التي جرت يوم 28 أبريل 2019 ستساهم في تعزيز العلاقات المغربية ـ الإسبانية في العديد من المجالات، مؤكدة على أنه لا خوف على مستقبل المهاجرين والطلبة المغاربة بإسبانيا، والمزيد من التفاصيل في هذا الحوار:

. ماهي القراءات الممكنة في نتائج الإنتخابات التشريعية الإسبانية التي جرت يوم الأحد 28 أبريل الجاري ؟

.. الإنتخابات التشريعية الإسبانية أسفرت عن فوز الحزب الإشتراكي العمالي الإسباني بقيادة بيدرو سانشيز بالمرتبة الأولى، وهو فوز مهم جدا، حيث أنه لأول مرة بعد عشر سنوات، لم يحتل الحزب الإشتراكي العمالي الإسباني الصدارة في الإنتخابات الماضية تابع

جلالة الملك يدعم الحوار بين الأديان

Centenaire-Roi-MohammedVI-Melania-Trump-My-El-Hassan (1)خالد الشرقاوي السموني*

ما فتئ أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس، يبذل كل الجهود من أجل تكريس الحوار بين الأديان وتعزيز السلام ، فخلال شهر مارس من سنة 2018  بعث برقية التهنئة إلى قداسة البابا فرانسيس، وذلك بمناسبة الذكرى الخامسة لاعتلائه الكرسي البابوي لحاضرة الفاتيكان، تكتسي قدرا كبيرا من الأهمية بالنسبة لمبادئ الاعتدال التي يسير على نهجها المغرب، وتمثل دعوة إلى التفاهم بين الجميع، لا سيما في ظل هذه الأوقات الصعبة التي يسعى فيها البعض إلى تشويه صورة الإسلام.

ونحن الآن في شهر مارس من سنة 2019، بعد مرور سنة على توجيه تلك الرسالة ذات المعاني القوية ، يحل البابا فرنسيس، يومي 30 و31 من هذا الشهر  ضيفا على المغرب في زيارة يتوج بها ما حققه خلال زياراته لدول إسلامية أخرى من تأكيد على أهمية التواصل والحوار بين الأديان، وتشجع الحوار الديني الإسلامي-المسيحي، الذي شهد تراجعا في السنوات الأخيرة. تابع

إلى من يهمه الأمر

32375180_797864450422578_4021477775889137664_nبلال بن جنان
يمثل الشباب المغربي رصيداً استراتيجيا كبيراً، فنسبته من مجموع السكان تتجاوز 65%. غير أن إحصائيات للمندوبية السامية للتخطيط في المغرب تفيد بأن 70% من الشباب لا يثقون في جدوى العمل السياسي، و5% من يؤمنون بالعمل الحزبي، و1% فقط يزاولون الفعل السياسي من داخل الهيئات السياسية بسبب التعامل الانتهازي للأحزاب مع الشباب المغربي، فيتم استحضار قضايا الشباب عند الاستحقاقات الإنتخابية بخطاب سطحي، لا يصوغ مشروعاً مجتمعياً يحقق تطلعاتهم، بإدماج الفاعل الشبابي في السياسات العامة شريكاً، وليس هدفاً لتلك السياسات، وتمكينه داخل الأحزاب لتبوء المراكز القيادية، ولحمل مشعل الانتقال الديمقراطي في المغرب.
إجمالا، تنعكس حالة الإفلاس الحزبي على الشباب بإحباط واسع، فقد كشفت الإحصائيات تابع

حوار وطني حول التطرّف

como_viajo_a_marruecosيونس محاهد

من المؤكد أن هناك فئات من المجتمع المغربي، تعيش حالة من الذهول والصدمة تجاه الجريمة الوحشية التي ارتكبت في حق السائحتين الإسكاندفيتين، غير أَنَّه ليس مؤكداً أن هذا الموقف شامل وجامع لكل المواطنين المغاربة، رغم أن الكثيرين قد يعبرون علانية عن رفض الإرهاب، لكن هذا لا يعني أنهم أحدثوا قطيعة تامة مع الخلفيات الإيديولوجية/الخرافية، التي يروجها الفكر الظلامي، عبر الجمعيات الدينية والدعاة وقنوات الجهل وشبكات التواصل المتخصصة في الإستقطاب للتطرف الإسلاموي…
ويمكن القول، إن هذا العمل الإرهابي الذي حصل في إقليم الحوز، يحمل رسائل في غاية الخطورة، الرسالة الأولى، هي أن العملية تتجاوز كل العمليات الإرهابية، التي ارتكبت سابقاً في المغرب، لأنها تحمل توقيع ما يسمى ب”الذئاب المنفردة”، وهي صيغة جديدة من العمل الإرهابي، تتشكل خلاياها من شخص أو أشخاص قليلين، ما يجمعهم مع التنظيمات الإرهابية، مثل “داعش”، هو الولاء الإيديولوجي، تابع