mdm24press جريدة إخبارية إلكترونية تهتم بقضايا الساعة ... mdm24Tv
TwitterFacebookGoogleYouTubeGoogle Maps

الحاخام الأكبر ببنما: المغرب أظهر للعالم أن العيش المشترك أصبح ممكنا الآن

imageقال الحاخام الأكبر للطائفة اليهودية ببانما، ديفيد بيريتس، أمس الأحد، إن استئناف العلاقات المغربية الإسرائيلية حدث “تاريخي” يكرس التفاهم والحوار والعيش المشترك.

وقال بيريتس، “إن استئناف الاتصالات الرسمية بين المغرب وإسرائيل نبأ سار للغاية كنا ننتظره منذ وقت طويل، وحدث تاريخي يشرف المغرب، البلد الذي دعا دوما إلى التعايش والسلام والاستقرار في جميع مناطق العالم”. وأبرز الحاخام الأكبر للطائفة اليهودية في بنما، الذي ينحدر من أب مغربي، الرعاية التي أحاط بها ملوك المغرب اليهود المغاربة في جميع أنحاء العالم، مشيرا إلى أن المغرب كان دائما “ملاذا للسلام والتعايش بين جميع الأديان”.

وأضاف أنه بهذا القرار الذي ي مكن من “لم شمل الأسر وتوطيد الروابط التاريخية بين اليهود المغاربة وبلدهم الأصلي”، يظهر المغرب للعالم أجمع أن العيش المشترك أصبح ممكنا الآن، تابع

من علماء المغرب الاخيار: العالم الدكتور مولاي امبارك العلمي في ذمة الله

الدكتور المصطفى بنعلة
فوجئت الاسرة العلمية صبيحة هذا اليوم في المغرب عامة والدار الببيضاء خاصةبوفاة الاستاذ الدكتور العالم مولاي مبارك العلمي تغمده الله بواسع رحمته وجعل مقامه ان شاء الله مع الصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا . لقد كان رحمه استاذي بل شيخي وقدوتي في كل شيء وملاذي عندما يستغلق علي امر علمي او يواجهني عارض دنيوي ولم يتبث انه غلق( بلام مشددة) الابواب في جهي او تأفف ، كان يقدرني ويحترمني واقدره واحترمه وصورته لم تفارق مخيلتي لانه كان ينحدر من تافيلالت وجراء ذلك كانت تلاوة القرآن هي ديدنه وهمه والحرص على تفصيح مفرداته وإعطاء كل حرف حقه الصوتي فكان المصحف الشريف رفيقه لايفارق جيبه اينما حل او ارتحل اذ كلما كان متفرغا الا وجدته منهمكا بتلاوة كتاب الله كما أنه كان يرشد الى فعل الخير متمسكا بالحض على فعله اخر لقاء بيني وبينه عندما زار دار الرشاد العامرة وكنت يومها مستشارها العلمي وخبيرها التربوي حيث كان يهيئ هو و مديرها الحاج امين الفيلالي الظروف للسفر ربما الى تافيلالت لاشراف على تدشين مدرسة قرانية فالح علي للسفر معه لكني اعتذرت نظرا لالتزامتي مع الدار وانشغالي بالاشراف على مراجعتي لحاشية للبوني على تابع

أ.ادريس العمارتي : مبدع مغربي موهوب

الدكتور المصطفى بنعلة
احسست اليوم باحساس داخلي يساورني وكأن لسان حاله يقول : دع عنك قضايا الكتاب المدرسي المشلول التطور والمنهوك القوى والمتراكم الاسقام والكثير الثغرات والاختلالات وعج على مبدع يعمل في صمت ويفصح عن مكنوناته الوردية متسلحا بعزيمة متوثبة وارادة قوية انه صديقك المبدع الاستاذ ادريس العمارتي الذي ما فتئ يعطي ولايأخذ يبدع بشكل مطرد افته انه يعشق الجملة الشعرية والاشكال التعبيرية المسترسلة او المموسقة فهو دائم الحضور والوجود غزير الانتاج الولوديعمل جاهدا لاقتحام غبش التسطيح الذي يخيم على بعض من مضامين الوسائل الاجتماعية المرقومة وسحق قناع التمويه الذي يرتديه البعض تقية تقيه سهام النقد وويلات الماخذ ..نعم بوح ابوح به اليوم طالما خنق انفاسي لكنه في لحظة من لحظات الاسترجاع الانتاجي انفلت مني بعدما تناسلت شوائبه وتكاثرت رذاءتة ولم يعد بد من انصاف من يستحق الانصاف فاردت ان ارجع القطار مرغما الى سكته علني اعرف بهذا المبدع ابن مدينة فاس الاستاذ الصموت المتعدد المواهب الاستاذ لعمارتي وذلك لاعتبارات جمة منها: تابع

زمن كورونا في المغرب: همة المثقفين اقوى سلاح ضد هذه الجائحة

La imagen puede contener: exterior y naturalezaالدكتور المصطفى بنعلة
جلست كورونا على مصطبة والخوف بعينيها تتأمل صناديد دولة الأولياء الصالحين الشريفة تحت قيادةنبوغ ( بفتح النون )بزت غيرها من القيادات بمبادراتها الاستباقية يطاردونها أينما حلت وارتحلت حتى بات لهاثها متقطعا كجوقة من كلاب البادية أضنتها حرارة الهاجرة فأقعت تلاحق بخياشيمها شبه الجافة نسيمات هاربة من ظل صفصافة وارف.
لقدظلت تقلب عينيها في غير كل اتجاه بارتباك واضح كأنها تنتظرموعودا” سأظل ارقب”، إلى أن تراءى لها الحجر الصحي يطارد كمشة من اليافعين الأ لى كانوا يتحدونه بالخرق باتجاه الشاطىء ومغتسل مويجاته المالحة الباردة. فناداته، وما إن اقتربت منه حتى بادرته بالسؤال:
– كورونا:إنك تطارد السراب، شياطيني الكيدية أقوى من ملائكتك الذين لايعصون ماائتمروا بفعله ! تابع

“الوجه راس مال مولاه”… فنجان قهوة بمعايير خاصة

La imagen puede contener: Mariam Aaryun, sonriendoمريم عرجون

كلنا يحب أن يحظى بأفضل شيء، وأن يكون في أجمل صورة يمكن له أن يصبح عليها، وأن يعيش في رغد العيش.
وأنا أحب أن لا يشعر أي إنسان أنه محروم من أي شيء، أو أن يعيش في شعور القلة، أو وهم العلامات التجارية الثمينة وقدراتها السحرية، أو فكرة أنه أقل حظا في التألق والرونق من ذاك الذي يمكنه شراء الكثير وأي شيء أراده واحتاجه.
يكفي أن يحب المرء الأرض والطبيعة والأصل، لتكون حياته وما تشتهيه نفسه بين يديه، دون أن يسمح لأحد من المتطفلين وناشري النقمة في النفوس، وطبع اللهث الذي لا يعرف الشبع خلف كل شيء وأي شيء وبأي ثمن. كل إنسان ملك بأقل القليل إن عرف كيف يحب ما بين يديه. تابع