mdm24press جريدة إخبارية إلكترونية تهتم بقضايا الساعة ... mdm24Tv
TwitterFacebookGoogleYouTubeGoogle Maps

قلق كبير بسبب التفاقم المهول لمديونية الدولة

16299032_1907885169445978_7774636111802446371_nاهتمت الصحف الجزائرية، الصادرة اليوم الاثنين، بالأزمة الاقتصادية في البلاد، حيث تطرقت صحيفة “كل شيء عن الجزائر” إلى ارتفاع مديونية الدولة، مبرزة أن الجزائر كانت تعرف إلى وقت قريب بضعف مديونيتها، غير أنها قفزت منذ نهاية سنة 2016، إلى 21 في المائة بسبب الديون المستحقة على المؤسستين العموميتين (سونلغاز) و(سوناطراك).

وتحت عنوان “الارتفاع المقلق لدين الدولة الجزائرية”، لاحظت الصحيفة الالكترونية أن هذا الدين سار في المنحى التصاعدي ذاته سنة 2017، حيث بلغ 27 في المائة، جراء شراء الدولة للديون المتأخرة لدى البنوك المستحقة على المقاولات العمومية، ولكن أيضا بسبب تمويل عجز الميزانية، وذلك لأول مرة منذ مدة طويلة.

وأوضح المصدر ذاته أن الأمور تتعقد أكثر، أخذا بعين الاعتبار التوجه الحكومي السيء تابع

الباراغواي تجدد “دعمها اللامشروط” للوحدة الترابية للمغرب

omar-hilaleجددت الباراغواي على لسان نائب وزير العلاقات الخارجية، هوغو ساغيير كاباييرو “دعمها اللامشروط” للوحدة الترابية للمغرب.

وقال المسؤول الباراغوياني، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء عقب اختتام أشغال الدورة الأولى للمشاورات السياسية بين الباراغواي والمغرب التي انعقدت يوم الجمعة بأسونسيون، “في ما يتعلق بالوحدة الترابية للمغرب، فإن الباراغواي تجدد دعمها اللامشروط لموقف المغرب من هذا النزاع، ولكل المبادرات الداعمة للمملكة من أجل إيجاد تسوية مقبولة من شأنها المساهمة في استقرار المنطقة”.

وشدد نائب وزير الخارجية على أن “المغرب بإمكانه أن يعول دائما على تأييد الباراغواي” لايجاد تسوية سلمية لهذا النزاع الاقليمي المفتعل والذي عمر لأزيد من أربعة عقود، مشيرا إلى أن حكومة بلاده تدعم كافة المبادرات الرامية إلى تحقيق السلام في جميع أنحاء العالم.

وذكر ساغيير كاباييرو بأن البرلمان الباراغواياني كان قد أعرب مؤخرا عن موقفه الداعم للوحدة الترابية للمغرب، موضحا أن الأمر يتعلق بالموقف ذاته الذي تتبناه الحكومة تابع

الغابون تؤكد مجددا موقفها الداعم لمبادرة الحكم الذاتي

mapph_20170131_0005_map_map-925x430جددت الغابون، اليوم الاثنين أمام اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة، التأكيد على موقفها الداعم للمبادرة المغربية للحكم الذاتي التي تطرح خيارات “ذات مصداقية ومطمئنة” من أجل التوصل إلى حل سياسي دائم للنزاع حول الصحراء.

وقال السفير الممثل الدائم للغابون لدى الأمم المتحدة، ميشيل كزافيي بيانغ، خلال جلسة المناقشة العامة للجنة الرابعة “إن الغابون تنوه وتدعم المبادرة المغربية للحكم الذاتي وتشجعها، إذ تقدم خيارات ذات مصداقية ومطمئنة تتيح، ليس فقط وضع حد للمأزق الحالي، بل التوصل أيضا الى حل سياسي تفاوضي ومقبول من الأطراف”.

وأضاف أن بلاده تؤكد مجددا دعمها للعملية السياسية الجارية تحت رعاية الأمين العام للأمم المتحدة، وتؤيد بقوة مهمة مبعوثه الشخصي، معتبرا أن تأكيد مشاركة المغرب في المائدة المستديرة، التي ستعقد في جنيف يومي 5 و 6 دجنبر، يعكس “إرادة السلطات المغربية للتعاون الكامل من أجل التوصل إلى حل سياسي لهذا النزاع الإقليمي”.

وقال إن الغابون “تشجع مرة أخرى الدول المجاورة على التعاون وتوحيد جهودها لضمان نجاح هذه المائدة المستديرة، باعتبارها خطوة ممهدة للاستقرار والتنمية الاجتماعية تابع

جلالة الملك يهنئ رئيس الحكومة الإسبانية بالعيد الوطني لبلاده

6735453-10294854بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى رئيس الحكومة الإسبانية السيد بيدرو سانشيز بمناسبة العيد الوطني لبلاده.

وأعرب جلالة الملك، في هذه البرقية، عن أصدق التهاني والمتمنيات للسيد سانشيز بموفور الصحة والسعادة، وللشعب الإسباني الصديق بالمزيد من الرقي والازدهار.

ومما جاء في هذه البرقية “وبهذه المناسبة، أعرب لكم عن مدى الأهمية التي توليها المملكة المغربية لتعزيز علاقات التعاون وحسن الجوار مع المملكة الإسبانية الصديقة، وتوطيد التشاور والتنسيق بين بلدينا حول مختلف القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، واستثمار الإمكانات الهائلة التي تتيحها الشراكة المغربية الاسبانية في جميع المجالات، لما فيه صالح شعبينا الصديقين، وبما يسهم في رفع التحديات التنموية والأمنية التي تواجهها منطقتنا”.

العلاقات المغربية الأمريكية “تاريخية واستراتيجية”

filesكتب مركز التفكير الكولومبي “سيبيلاتام” في مقال تحليلي سلط فيه الضوء على تطابق وجهات النظر بين المغرب و الولايات المتحدة حول العديد من القضايا المتعلقة بالتنمية في إفريقيا والسلم ومكافحة التطرف، مشيرا إلى أن العلاقات بين البلدين “تاريخية واستراتيجية”.

وأضاف مركز التفكير، المتخصص في الشؤون السياسية والاستراتيجية بأمريكا اللاتينية، أن واشنطن تعتبر المملكة “حليفا استراتيجيا” في المنطقة، مبرزا أهم المحطات الرئيسية في العلاقات بين البلدين منذ اعتراف المغرب سنة 1777 باستقلال الولايات المتحدة، ليصبح بذلك أول دولة في العالم تتخذ قرارا من هذا القبيل.

وذكر “سيبيلاتام”، الذي توقف عند عراقة الروابط بين المغرب والولايات المتحدة، أن البلدين تابع