mdm24press جريدة إخبارية إلكترونية تهتم بقضايا الساعة ... mdm24Tv
TwitterFacebookGoogleYouTubeGoogle Maps

ايداع المدير العام الاسبق للأمن الوطني سجن الحراش

204284_0أودع قاضي التحقيق لدى محكمة سيدي امحمد بالجزائر العاصمة، صبيحة اليوم الجمعة، المدير العام الاسبق للأمن الوطني، عبد الغني هامل و اثنين من اولاده، الحبس المؤقت بسجن الحراش (الجزائر) فيما وضع زوجته تحت الرقابة القضائية.

ويواجه المدير العام الاسبق للأمن الوطني وابناؤه تهما تتعلق بقضايا نهب العقار والكسب غير المشروع.

كما يتابع في هذه القضايا أربعة ولاة سابقون متهمون على وجه الخصوص بمنح عقار وامتيازات بطرق غير مشروعة للهامل وعائلته. ويتعلق الامر بكل من عبد القادر زوخ وعبد الغني زعلان وعبد المالك بوضياف وعبد القادر قاضي، الذين تم تحويل ملفاتهم الى المحكمة العليا للنظر فيها.

كما يتابع في نفس الملف العديد من المرقيين العقاريين حيث مازال التحقيق جاريا معهم.

وكان الرئيس الجزائري السابق عبد العزيز بوتفليقة، قد أقال بشكل مفاجئ سنة 2018، اللواء عبد الغني هامل تابع

غوتيريس يشرف على تنصيب المغربية نجاة معلا امجيد ممثلة خاصة له معنية بالعنف ضد الأطفال

580061a9b073dأشرف الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، أمس الثلاثاء بنيويورك، على تنصيب المغربية نجاة معلا امجيد ممثلة خاصة له معنية بالعنف ضد الأطفال، بدرجة أمين عام مساعد.

وتخلف السيدة نجاة معلا امجيد التي تم تعيينها في هذا المنصب في 30 ماي الماضي، البرتغالية مارتا سانتوس بايس، التي كانت أول ممثلة خاصة معنية بالعنف ضد الأطفال.

والسيدة معلا امجيد طبيبة أطفال كرست حياتها خلال العقود الثلاثة الماضية لتعزيز وحماية حقوق الطفل، كما شغلت منصب رئيسة قسم طب الأطفال ومديرة مستشفى الحي الحسني للأم والطفل بالدار البيضاء، وهي عضو في المجلس الوطني لحقوق الإنسان، ومؤسسة لجمعية “بيتي”.

وعملت السيدة امجيد بين سنتي 2008 و2014 كمقررة خاصة للأمم المتحدة حول ملف تابع

الرئيس الجزائري الانتقالي يقدم عرضا جديدا للحوار والحراك يصر على رحيله

cc167e9e-54c7-469e-816f-4582ce7cc92eقدم الرئيس الجزائري الانتقالي عبد القادر بن صالح في خطاب مساء الأربعاء عرضا جديدا للحوار “تقوده شخصيات وطنية مستقلة” ولا تشارك فيه الدولة أو الجيش وذلك بهدف “أوحد” هو تنظيم انتخابات رئاسية في أقرب الآجال.

وقال بن صالح إن الحوار الذي “سيتم إطلاقه من الآن، ستتم قيادته وتسييره بحرية وشفافية كاملة من قبل شخصيات وطنية مستقل ة ذات مصداقية” وبغية “إبعاد أي تأويل أو سوء فهم” فإن “الدولة بجميع مكو ناتها، بما فيها المؤسسة العسكرية لن تكون طرفا في هذا الحوار وستلتزم بأقصى درجات الحياد طوال مراحل هذا المسار”.

وهذه ثاني دعوة للحوار يعرضها بن صالح في أقل من شهر، وهي تأتي قبل أسبوع من نهاية فترة الرئاسة الانتقالية في التاسع من يوليوز الجاري، حيث كان يفترض أن تجري انتخابات رئاسية في الرابع من الشهر لكن ها ألغيت لعدم وجود مترشحين.

وسبق للحركة الاحتجاجية غير المسبوقة أن رفضت العرض الأول للحوار الذي قدمه بن تابع

فوز ولد الغزواني برئاسة موريتانيا يشكل صفعة قوية للبوليساريو

hqdefaultكانت جبهة البوليساريو تراهن على فوز أي مرشح للرئاسة الموريتانية باستثناء محمد ولد الغزواني، الذي سبق أن أوضح مواقفه قبيل الانتخابات، كما أنه معروف بالانتماء للمعسكر المعادي لجبهة الانفصاليين، وقد فاز بأغلبية أصوات الناخبين وفي الدور الأول، ويعتبر مرشح الحزب الحاكم في الولاية السابقة حيث دعمه محمد ولد عبد العزيز، الرئيس الموريتاني السابق بصفته رئيسا للحزب الجمهوري وليس رئيسا للدولة.

وكانت مواقف محمد ولد عبد العزيز، تسير في اتجاه رفض أي تعامل مع جبهة البوليساريو، حيث صرح قائلا “إن دول العالم لا تريد إقامة دويلة تفصل المغرب وموريتانيا”، ورغم محاولة قادة الجبهة التقليل من أهمية هذا التصريح إلا أنه يبين بوضوح الموقف الدولي الذي لن يقبل قيام دولة العصابة بالصحراء، كما أن المغرب عبر أنه مستعد للدفاع ببسالة عن وحدته الترابية. تابع

بعد فشله في تطويق الحراك الشعبي.. قايد صالح يهدد الأمازيغ ويتهمهم بالخيانة

cc167e9e-54c7-469e-816f-4582ce7cc92eمحمد بوداري

بعد فشله في القضاء على الحراك الشعبي والالتفاف على مطالبه، لجأ قايد صالح مجددا إلى فزاعة “التقسيم” و”تخوين” المواطنين، وذلك من خلال الهجوم على مناضلي الحركة الامازيغية الذين يرفعون الاعلام الامازيغية إلى جانب الرايات الوطنية دون ان يشكل ذلك للجزائريين أي مشكل..

وفي هجوم على الأمازيغ، حاول الفريق أحمد قايد صالح، اليوم الاربعاء 19 يونيو خلال اليوم الثالث من زيارته الى الناحية العسكرية الثالثة ببشار، أن يزرع الشقاق بين الجزائريين ويخوّن الأمازيغ منهم، من خلال التشكيك في وطنية المتظاهرين الذين يرفعون الأعلام الأمازيغية خلال مسيرات الحراك الشعبي، التي انطلقت منذ 22 فبراير المنصرم..

وقال قايد صالح، الذي يطالب الحراك الشعبي برحيله، إن “للجزائر علم واحد استشهد من تابع