mdm24press جريدة إخبارية إلكترونية تهتم بقضايا الساعة ... mdm24Tv
TwitterFacebookGoogleYouTubeGoogle Maps

الصحافة والإعلام وتهجم على مربي الأجيال

حسن أبوعقيل
غريب أن تجد من يمتهن الصحافة والإعلام أن يتخلى عن ماء وجهه من أجل إرضاء وحوش آدمية تتستر وراء مداد تبييض الواجهة وتمويه المواطنين وكلما حضر الفشل في التدبير إلا وجندوا بعض الأسماء التي لا هم لها إلا أن تسخر بوقا للدعاية سواء على المستوى المسموع أو المكتوب وتنقل الأخبار الزائفة للرأي العام دون حمرة الخجل .
فعندما تتطاول بعض الأسماء وتتهجم على مربي الأجيال من معلمين وأستاذة لأن الوزير أصدر قرارا منسوخا من دولة الإستعمار ولا يراعي فيه أن المغرب لامقارنة له في التدبير الفرنسي لا على المستوى السياسي ولا على مستوى التعليمي والإجتماعي والإقتصادي ولا على مستوى تدبير الجائحة السوداء, فكل ملزم بتدبير يليق بالآنية للوضعية التي تعيشها البلاد إنطلاقا من البنية التحتية للدولة .
أما أن يخرج صحفي أو إعلامي ليكتب عن الأساتذة لكونهم يتقاضون رواتب شهرية وينتقذ وضعهم الرافض للحضور
داخل المؤسسات التعليمية , فكان على صاحب المداد الموجه أن يفصح عن التدبير الفاشل للجائحة التي تخطف الأرواح في وقت الإصابات بالفيروس تزداد ارتفاعا فحين الإمكانيات الإحترازية جد قليلة وبسيطة تستدعي مراعاة الظرفية الخطيرة والتي توجب أن يكون التلميذ قبل الأستاذ في بيته وليس في القسم ونظرا لكون الدراسة عن بعد يستفيذ منها نسبة ضئيلة لكون الطبقة الفقيرة لا تستفيذ من خدمات الإنترنيت وليس لها حواسيب إلى جانب أوليائهم تخيم عليهم الأمية في المدن والبوادي فالأمر يتطلب تأجيل الموسم الدراسي ما دام ملف العالقين حملة الشواهد العليا ليس لهم شغل وليس لهم دخل يومي واش كتضحكوا على الناس ؟
على الصحفي أن ينتقذ الحكومة بجوقتها التي تتقاضى رواتب سمينة دون عطاء ودون خدمة أزيداهل بالعجرفة وربطة العنق والإستهتار وتحقير المواطنين .
من جهة أخرى الصحفي الذي ينصب الفاعل ويرفع المفعول , ملزم بإعادة الدراسة وملزم أن يرافق الأساتذة ليتعلم أصول اللغة العربية الفصحى لكون اختيار الدارجة المغربية هروب من قواعد النحو وتركيب الجمل والطعن في لغة القرآن الكريم .
اليابان نجحت في مؤسساتها لكون الصحافيين يحترمون المسافة بينهم وبين أساتذتهم حتى لا يطئوا ظلهم . وبما أن البعض يخرج علينا بكتابات تشوه سمعة المربي المعلم الأستاذ فإننا سنعانق الدونية وسيبقى المداد مختلطا بالنبيذ والجعة والرجيلة وأنواع أخرى التي تفقد الوعي .
المطلوب اليوم هو انتقاذ التدبير الأعوج , التدبير الفاشل في كل المجالات ليس من التبخيس ولكن للتصحيح والتغيير, ويبقى الهدف الرقي والإرتقاء بصحافتنا وببلادنا وبمواطنينا الأوفياء .
الخروج إلى الشارع اليوم داخل المغرب , حسب التصريحات والواقع اليومي مرفوض وعلى الجميع إلتزام بيوتهم والإنصات وتطبيق ما جاء في قانون الطوارئ أباركا من تبييض الواجهة الذي جعلنا من الدول المتأخرة في كل المؤشرات .
فاصل ونواصل