mdm24press جريدة إخبارية إلكترونية تهتم بقضايا الساعة ... mdm24Tv
TwitterFacebookGoogleYouTubeGoogle Maps

الانتشاء بمكتسبات المبادرات الاستباقية التي اتخذها المغرب في شخص جلالة المغرب

imageالدكتور المصطفى بنعلة
لقد اصبحت اللامبالاة وعدم التقيد بشروط السلامة من الاصابة بجائحة كورونا ونشر الأكاذيب بان كورونا وباء غير حقيقي والاستهتار بالواجب الوطني، لدى مجموعة من المتهورين وخرق القوانين قاعدة وغير ذلك من التدابير الاحترازية استثناء والا فمامعنى ان تقوم الدولة بتعبئة جميع الاجهزة و القطاعات ويحلو لبعض المغرضين الخراصين نفث اكاذيبهم السامة والضالة المضللة، أليست هذه خيانة يجب تجريمها؟ ألم يان ان نستفيد مما وقع في بلدان اكثر منا امكانيات انطلاقا من عدد الموتى بسبب انتشار الاصابات بكورونا ؟ ولكي نتفادى ظهور بؤر جديدة والبدء من حيث انتهينا يجب علينا على الأقل :
.الانتشاء بمكتسبات المبادرات الاستباقية التي اتخذها المغرب في شخص جلالة المغرب
. الالتزام بتعليمات السلطات الوقائية التزاما حرفيا دون محيد
.متابعة التحسيس اعلاميا وتعبئة جميع الاطياف الحزبية وفعاليات المجتمع المدني بضرورةعدم التقليل من خطورة جائحة كورونا
.الامتناع عن الجلوس في المقاهى حالة ملاحظة عدم احترامها لشروط السلامة ( 50% ممن يرتادونها+ احترام شروط الوقاية المعروفة…)
.تجنب الركوب في الترام او الحافلات او الطاكسيات او دخول الاسواق او المتاجر او الذهاب الى الفضاءات العمومية المكتظة او الاعراس اوالجنائز اوالتزاور العائلي او الى الشواطئ او المسابح او الحمامات عندما يتبين عدم تقيدها بشروط السلامة الصحية الكفيلة بالوقاية من الاصابة بالوباء
.الالتزام بوضع الكمامات بشكل صحي واجتناب شراء الكمامات كيفما كان شكلها وطبيعتهاوالمعروضة للبيع هنا وهناك دونما رقيب ولاحسيب و ذلك عند الخروج لقضاء غرض او اغراض مهمة او الذهاب الى العمل او مصلحة من المصالح مع مراعاة التباعد الاجتماعي اي مراعاة مسافة متر ونصف الى مترين بين الشخص والاخر
.العمل على ادخال تطبيق” وقايتنا” في الهاتف المحمول نظرا لاسهامه في تعرف من تخالط والتمييز بين حامل الفيروس وغيره وكفى من المغالطات والتستر وراء الخوف على المعطيات الشخصية واي معطيات هاته التي يخاف عليها الانسان في ظل دولة الحق والقانون الا من كان في بطنه العجين ويشك حتى في نفسه
.عدم القيام بالتنقل من مدينة الى اخرى الا عند الضرورة القصوى واحسان اختيار مكان الإقامة في حالة السفر مع العائلة اي التأكد من مداومة مالك المكان ومستخدميه على استعمال المعقمات والحرص على توفير شروط السلامة
.التزام المسنين والمسنات وذوي الامراض المزمنة منهم ومنهن بشروط الوقاية من الاصابة بالوباء ومنها المكوث في المنازل وعدم الخروج منها الا عند الضرورة القصوى
.الحرص على احترام شروط السلامة قبل الدخول الى المساجد وداخلها وعند الخروج منها والامتناع عن اداء الصلاة في المساجد اوالاماكن التي لاتتمتع بترخيص من وزارة الاوقاف( خمسة الاف مسجد سيسمح بالصلاة فيها من قبل وزارة الاوقاف بتنسيق مع جهات اخرى كمرحلة تجريبية تماشيا مع نتائج الترصد الوبائي ومراعاةلمبدأ التدرج)
ومادامت المسؤولية مشتركة بين الجميع فيجب على السلطات هي الاخرى الحرص على تطبيق القانون وعدم التراخي او ترك لقمان على حالها من ثم وجب القيام بزجر كل من يتخطى تلك الشروط عمدا دون هوادة وحبذا فرض رخصة السماح بالتنقل من مدينة الى اخرى وكذلك داخل المدينة الواحدة بالنسبة للجميع على أساس ان تكون من حيث المسوغات( البنود المعيارية) مخالفة لما سبق تسطيره اثناء اعتماد ورقة الترخيص بالسماح بالخروج ايام المرحلة الأولى من الطوارئ كما ان الابقاء على مسالة التنقيط مهم نظرا لوظائفه المتعددة وايجابياته الكثيرة ،كما أن تشديد المراقبة والتتبع بمناسبة عيد الاضحى صار ضربة لازب نظرا لما رصد من انتشار الاصابات بالوباء وظهور البؤر بشكل مطرد جراء عدم تقدير المسؤولية وانعدام الضمير والحس الوطني وعدم رسوخ الوعي الصحي لدى شريحة عريضة كما يجب ان يتم التعامل مع صلاة عيد الاضحى كما تم التعامل مع صلاة الجمعة اجتنابا لكل تجمع طارئ داخل المساجد وخارجهاغير متحكم فيه اللهم اذا كانت هناك خطة جد مضبوطة؛ كما يستحسن السماح باعطاء دروس الوعظ والارشاد لمن هم اوهن موكول اليهم اواليهن مهمة ذلك ..الخ كمحاربة الامية مثلا وذلك باستغلال بعض وسائل الاعلام المسموعة والمرئية او بعض وسائل التواصل شريطة،،،، وبذلك نكون قد احيينا جسور التواصل بين الفئات المرسلة والمستقبلة عن بعد وسيؤدي الى غلق الابواب امام التوجيه الديني غير الملائم لنا كما ان هذا سيمكن وزارة الاوقاف الممثلة في شخص وزيرها المحترم صاحب الرؤى الثاقبة والتجربة المتراكمة الثرة والوازنة من الانخراط في ميدان التحول الرقمي ، و بمناسبة قرب عيد الاضحى يجب كذلك فرض مجموعة من الشروط والإجراءات التدبيرية والتي من بينها العمل على عزل الاضاحي في أماكن مؤمنة صحيا والترخيص كلما كان ذلك ممكنا بالذبح في المجازر الرسمية او احداث مجازر محلية مؤقتة بدل اللجوء إلى الذبح العشوائي غير المهيكل مما سيسمح بحدوث تجمعات غير مرغوب فيها داخل المنازل وبالتالي تقاطر من يجيدون عملية الذبح والحشريين بشكل غريب وباثمان خيالية فتبدو لك الشوارع والازقة مملوءة بأجسام غريبة وافدة مدججة باشكال مختلفة من السكاكين ومعدات للذبح يرتدون ثيابا ملطخة بالدماءكاننا اجواء حالة استنفار قصوى. ان هيكلة عملية الذبح وتقنينها سيجنب الدور من التحول الى ما يشبه المطارح وبالتالي سيجعلنا نتفادى تجميع مانتج عن الذبح من نفايات في الازقة والشوارع واستغلال الملك العمومي في ممارسة مهن بعيدة كل البعد عن ابسط قواعد السلامة ، و اضافة الى ذلك ينبغي العمل على الحد من كثرة الحركة خلال ذلك اليوم تجنبا للاختلاطات العائلية التي اصبحت غير مقيدة وتعرف نوعا من الفوضى وبالخصوص في الايام العادية فما بالك يوم العيد الذي تتخلله طقوس وعادات تثير كثيرا من التساؤلات !؟ والى جانب هذا الاكثار من الكشف المبكر للاصابة بالوباء مع الترخيص لبعض المختبرات باجرائها بثمن مناسب والتعويض عنها عن طريق التعاضديات شريطة ان يكون معززا بطلب من قبل الطبيب المعالج ،، وبهذا نكون قد حمينا بلدنا من الدخول في نفق مظلم الله وحده اعلم بعواقبه ( امتداد الاصابة بفيروس كورونا ليطال جهات ومدن كانت خالية من ذلك الوباء وكذلك بداية ارتفاع منحنى انتشاره في مدن اخرى مثل : اسفي وطنجة) و بالتالي جعلنا حدا لجميع الاشاعات المستهترة بابسط الاخلاق والضارة مصالح الافراد والجماعات من جهة وبمصالح الوطن من جهة اخرى..فلنكن جميعا في مستوى الظرفية الراهنة ولنبرهن على تشبعنا بالسلوك المواطن الحقيقي
هذه طروحات بقصد الاستئناس من مولع بسيط بالبحث وتتبع كل جديد هاجسه الاسهام في التوعية لاننا اذا لم نساهم سينتشر لاقدر الله كوفيد وينتهي كل كلام مفيد وما علينا عندها الا الاختباء بين اربعة جدران زمنا مديد وبصرنا حديد كاننا ننتظر يوم الوعيد