mdm24press جريدة إخبارية إلكترونية تهتم بقضايا الساعة ... mdm24Tv
TwitterFacebookGoogleYouTubeGoogle Maps

من يرى في نقدنا لبوصوف تشهيرا، فأبواب المحاكم مشرعة لهم وله

د. يحيى اليحياوي
أحترم النقد الجاد والنقاد الجادين…لا أعير قيمة لكلام أشتم فيه رائحة التملق والمداهنة، أو صادر عن جهة تهوى تغليف الحق بالباطل…كتبت عشرات التدوينات عن عبد الله بوصوف، أمين عام مجلس الجالية المنتهية ولايته منذ 8 سنوات و 59 يوما…حقي المطلق ومارسته…انبرى لي بعض النطيحة والمتردية بدعوى أنني “أشخصن” النقد، وأتطاول على مقام وحرمة مسؤول دستوري …البعض طالب، بتحريض من بوصوف حتما، بمقاضاتي بدعوى التشهير، بغاية ترهيبي وثنيي عما أنا فيه…حقه، فليمارسه …أشار علي هؤلاء “الفهماء” بأن أركز النقد على المؤسسة وأن أترك شخص من يقوم عليها جانبا …وهذا صحيح، إلا في حالة واحدة، حالة بوصوف ومجلس الجالية … لماذا؟ لأن الرجل تجاوز عهدته بأكثر من 8 سنوات ولا يزال كابسا على أنفاس الجالية…لأنه أطاح برئيس شرعي لا يزال حيا يرزق، وجمد صلاحياته بالجملة والتفصيل …لأنه استبعد كل أعضاء الجمعية العمومية، وبدأ يصمم ويخطط ويبني ويشيد دون تداول معها، وهي صاحبة الصلاحية السيادية الحصرية في القرار، استراتيجية وميزانية وأمرا بالصرف…لأنه تحامل على رؤساء الحكومات ووزراء الجالية المتعاقبين ورئيسا مجلس النواب والمستشارين … بدعوى أنهم جميعا لا يتجاوبون معه…فعمل بمكر نادر على تحييد الكل، أبعد الكل والتف على الكل … ونجح في ذلك نجاحا منقطع النظير، فصفا له الجو لينقض على كل مفاصل المجلس … ماذا بقي من المؤسسة حتى ننتقده؟ لم يبق شيء بالمرة … الذي بقي بعد طول حسبة هو عبد الله بوصوف … لو أردنا أن ننتقد سننتقد حتما وضرورة ولزوما “الشخص المتبقي” لأن المؤسسة توارت، ذابت في شخصه، انصهرت في ملكوته، التحمت به… بات الحاكم بأمر الله فيها، لا أحد سواه … النطيحة والمتردية، التي لا تقرأ جيدا، فما بالك أن ترى ما بين السطور، تنصح بعدم “الشخصنة”… ليكن … ليرونا ماذا بقي من المؤسسة كي ننتقده؟…لم يبق منها إلا الهيكل العظمي …اللحم والشحم راح لبوصوف …هل نترك اللحم والشحم و”نكدد” العظم؟…نحن نعرف أصول النقد ونعرف متى وكيف ننتقد …ونعرف جيدا الجهة التي نوجه لها النقد… من يرى في نقدنا لبوصوف تشهيرا، فأبواب المحاكم مشرعة لهم وله…ومن لم ير لا هذا ولا ذاك، أقول له: سير لعب مع قرانك…