mdm24press جريدة إخبارية إلكترونية تهتم بقضايا الساعة ... mdm24Tv
TwitterFacebookGoogleYouTubeGoogle Maps

مهرجان دبلوماسية الطبخ ماس بالوماس النسخة الرابعة 2020 ورحلة العلم الوطني عبر العالم

رشيد بلخدير

إيمانا بترسيخ مفهوم الاعتزاز والانتماء للوطن وربط جسور التواصل بين أفراد الجالية المغربية المقيمة بجزر الكناري و وطنهم الام، نظمت الجمعية الاجتماعية الثقافية الكنارية من أصل مغربي “الأطلس”يوم السبت 08_02_2020حفل عشاء بمناسبة اختتام الدورة الرابعة لمهرجان دبلوماسية الطبخ “ماس بالوماس” والذي ابتذا من 06فبرابير إلى غاية 09فبرياير 2020 وضيف شرف هذه النسخة مدينة “مراكش” والذي حضره العديد من الفعاليات السياسية والمدينة من مغاربة واسبان كعمدة ماس بالوماس كونسيبسيون نارفايس ومؤسسات وقناصلة وعدة هيئات أخرى.
كانت غران كناريا على موعد مع أمهر الطباخين العالميين المغاربة الشاف موحا، الشاف حسن اكزول،الشاف خالد زهير،الشاف كريم بن بابا،الشاف رشيد اكوراي،الشاف عصام الغاشي ، الشاف احمد الدفعة. وكذلك شافات ممثلين المغرب الشرقي كل من الشاف حسين بلعباس، الشاف طارق بلدا، الشاف حكيم الشريعي. لتقديم أشهى الأطباق المغربي الغنية بتنوعها حيث يمتزج العربي والامازيغ واليهودي والاندلسي مما يزيد تنوعا وانفرادا عن باقي الأطباق العالمية.
وقد تخلل هذا المهرجان مشاركة بين طلبة معهد التكوين مهن الفندقية والسياحة الذين فازو بمسابقة مهرجان الاورو متوسطي لفنون الطهي بالمغرب الشرقي في نسخته الثانية 2019 بوجدة وطلبة المعهد الأوروبي للفندقة والسياحة بماس بالوماس.
افتتح الحفل بالنشيدين الوطنيين المغربي والاسباني وكلمة ترحيبية من طرف المنظمين وكذلك المنشط الاعلامي الكبير عماد النتيفي والاعلامية القديرة مريم القصيري واميرة ولاد سعيد وثرية بلغازي ثم كلمة عمدة مدينة ماس بالوماس وبعدها بدا حفل عشاء على أنغام موسيقى اسبانية، دولية، عربيةوشعبية مغربية.
ان أهذاف مهرجان دبلوماسية الطبخ بلاس بالماس لخصها مدير المهرجان السيد بشير عياد فيما يلي :
_تعزيز الروابط مع الوطن الأم والتعريف بغنى الثقافة والحضارة المغربيتين والترويج للسياحة المغربية و الكنارية وتعزيز العلاقات القوية بين إسبانيا والمغرب
_ترسيخ قيم الأخوة ةالاحترام والتسامح والصداقة التي تميز جزر الكناري والمغرب
_التعريف بالقضية الوطنية.
_إتاحة الفرصة للكناريين لاكتشاف الطبخ المغربي الأصيل الذي أهلته فرادته وسمعته ليكون واحد من أفضل أنواع الطبخ في العالم
مضيفا انه لم تتلقى الجمعية اي دعم مادي من اي مؤسسة مغربية او اسبانية والاعتماذ فقط على الإمكانيات الذاتية والتكفل بجميع مصاريف المهرجان

ان الطبخ يعد وجه من أوجه التلاقح الثقافي واكتشاف الاخر وتشييد جسور التواصل بين الشعبين المغربي والاسباني اللذان يبقى مصيرهما مشترك لتجاوز مختلف التحديات الراهنة والمستقبلية

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *