mdm24press جريدة إخبارية إلكترونية تهتم بقضايا الساعة ... mdm24Tv
TwitterFacebookGoogleYouTubeGoogle Maps

باحثون ومؤرخون يقاربون صورة المغرب في المصادر التاريخية الغربية

باحثون ومؤرخون يقاربون صورة المغرب في المصادر التاريخية الغربيةاحتضن رواق مجلس الجالية المغربية بالخارج بالمعرض الدولي للنشر والكتاب بالدار البيضاء مساء الثلاثاء 11 فبراير 2020 ندوة حول موضوع صورة المغرب في الدراسات والمصادر التاريخية، بتنسق مع الجمعية المغربية للمعرفة التاريخية
في كلمته الافتتاحية لهذه المائدة المستديرة، أوضح رئيس الجلسة الدكتور محمد سعيد المرتجي، أستاذ باحث ورئيس الجمعية المغربية للمعرفة التاريخية، أن صورة المغرب في الخارج تكونت في جزء منها من خلال الكتابات الأجنبية التاريخية، التي مازالت حاضرة في الصور النمطية المتداولة، وتطفوا على السطح في كل حدث سياسي في بلدان الإقامة، وهي صور غير صحيحة ومتوارثة عن الفترة الاستعمارية.
في مداخلته في هذه المائدة المستديرة، كشف عبد العزيز الطاهري، أستاذ التاريخ المعاصر بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط، أن الصور النمطية حول المغرب هي ليست وليدة اللحظة لكنها تعود إلى قرون عديدة خاصة إلى ظهور الإسلام والبعثة المحمدية.
وأشار في هذه إلى أن مصادر الصورة تنقسم إلى ثلاثة أقسام، يتمثل الأول في المصادر الأيديولوجية سواء الدينية أو العقلية، أما القسم الثاني فيتجلى في تاريخ الصورة، ويتمثل القسم الثالث في تعدد الصور حسب المجال الجغرافي أو الانتماء الاجتماعي.
وفي سياق موضوع الجلسة، قال الدكتور الطاهري إن صورة المغرب لم تبقى ثابتة، بل تغيرت إثر التحولات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وكذا تطور العلاقة المغربية – الأوروبية، مضيفا أن المغرب كان يُرى في الكتابات الاستشراقية على أنه طفل صعير يحتاج إلى « دولة متحضرة » لتقوم بتربيته، وعلى أنه بلد ميت في حاجة إلى من يقوم ببعث الروح فيه.
وجوابا عن سؤال صورة المغرب بالدراسات القديمة، أوضح الطاهري أن بعض الدراسات القديمة ربطت المغرب قديما بطابعه القبلي، وجعلت من القبيلة الأمازيغية مختلفة تماما عن باقي القبائل وترغب في الاتفصال عن المغرب، والهدف من وراء هذا الوصف هو إظهار حالة الفوضى في المغرب لتبرير التدخل الأجنبي.
واختتم مداخلته بالتأكيد على ضرورة الاهتمام بأربعة ركائز من أجل تصحيح الصور النمطية عن المغرب؛هي الاهتمام بالعلوم الإنسانية حتى يتم الجواب على سؤال من نحن، والتربية من خلال التعليم والإعلام قصد تنشئة مواطن مغربي معتدل صالح لبلاده ومنفتح عن الثقافات؛ أما الركيزة الثالثة، فهي حل الإشكالات السياسية، وذلك من خلال تراكم الإصلاحات؛ ثم التنمية القائمة على خلق الثروات.

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *