mdm24press جريدة إخبارية إلكترونية تهتم بقضايا الساعة ... mdm24Tv
TwitterFacebookGoogleYouTubeGoogle Maps

تحروا الصدق وكفى من المغالطات

La imagen puede contener: una persona, de pie y textoعبد الرزاق الزرايدي بن بليوط

عزيز أخنوش يعرف القصد والمقصد، ويعي جيدا ما يجب قوله وما لا يجب قوله، بتعبير أصح لا يمكن اليوم التواطؤ مع من يحرق العلم الوطني، ولا يمكن اليوم أن نغض الطرف على من يريدون الوصاية على المغاربة، ولا يمكننا اليوم كذلك بأن تمس قيمنا قيم تمغرابيت، ولا يمكننا كذلك بأن نسمح على من يتجرأ على وحدتنا الوطنية.

فتوابث أمتنا معروفة ومعالم الأحرار مرسومة والتربية على القيم هي التي تجعلنا نتكلم ونهتف ولا نتردد فالاخ عزيز وطني غيور يحب المغرب من صحراءه حتى بوغازه يقف مع الصغير والكبير، ويده ممدودة للفقراء والمساكين، مشجع أيما تشجيع للشباب والأطر و والكفاءات، ويحب من يؤمن بشعارنا الخالد الله الوطن الملك… فتحروا الصدق يا أولي الالباب.

إن لغة إعادة التربية ليست انتقاصا من أحد، إنها ثقافتنا الشعبية الأصيلة التي تنتشر في الأسر المغربية المحافظة التي لا تقبل ان يخدش الحياء أو التطاول على الثوابت أو تسمح بالتنابز بالألقاب
، فلا يمكن أن يقبل أي مواطن مغربي أصيل أن يحرق علمه بين عينيه، أو تهان كرامته تحت أي مسمى، إن الأعراف والتقاليد المغرببة كانت ولا تزال تساهم في تربية الأجيال تربية حسنة، يمكن أن يعبر فيها كل واحد عن رأيه بأخلاق دون المساس بأصولنا وأعرافنا، فالمغاربة الأحرار مهما بلغت بهم السبل فإنهم دافعوا دائما عن وطنهم وعرضهم بكل ما أوتوا من قوة، ولم يجرؤوا يوما على المساس بمقدساتهم.
الأخ عزيز أخنوش، هو سياسي يمارس السياسة بصدق وأخلاق، وواجبه الوطني يفرض عليه أن ينبه إلى خطورة المساس بثوابت الأمة، إنه ابن أسرة عريقة سوسية تربى أبنائها على الخصال الحميدة فلا يمكنه اليوم أن يرى من يخدش حيائنا ويسب أبناء شعبه، ويصمت كما يفعل سياسيون أخرون رجل في الحكم ورجل مع الشعب ويدفعون كتائبهم الالكترونية لمهاجمة الشرفاء والاصطياد في الماء العكر، ويتحرشون بالمؤسسات. إنها من أقذر صفات وأحوال السياسة للأسف.
“الترابي هي لي رباتنا في ديورنا ومازال تتربينا”، فلا ضير من الإنسان الصادق أن يعترف بخطأه ويرجع عنه. الوطن والمؤسسات وعلى رأسها المؤسسة الملكية والشعب خطوط حمراء لا يمكن تجاوزها، والسيد عزيز أخنوش كان صادقا وسيبقى صادقا بعيدا عن الشعبوية والكيل مكيالين كما يفعل الآخرون .