mdm24press جريدة إخبارية إلكترونية تهتم بقضايا الساعة ... mdm24Tv
TwitterFacebookGoogleYouTubeGoogle Maps

قنصلية المغرب بطاراغونا تخلد ذكرى عيد العرش

قنصلية المغرب بطاراغونا تخلد ذكرى عيد العرش

طراغونا 

نظمت قنصلية المملكة المغربية بمدينة طراغونا الإسبانية حفلاً بمناسبة الذكرى العشرين لتربّع الملك محمد السادس على العرش.

وتخللت الحفل مجموعة من الفقرات الفنية والترفيهية التي تفاعل معها الحاضرون والحاضرات، خصوصا الأناشيد والأهازيج الوطنية التي نالت حظها الأوفر من أداء الفنان المغربي المقيم بإسبانيا “حكيم”.

سلوى البشري، القنصل العام للمملكة المغربية بجهة طراغونا، ليريدا وأراغون، استعرضت في كلمة لها بالمناسبة مجموعة من الإنجازات التي تحققت في فترة حكم الملك محمد السادس، معرّجة على العلاقات الإسبانية المغربية “التي ما فتئت تتطور من حسن إلى أحسن”.

وقد عرف الحفل حضورا بارزا لمجموعة من أعضاء الجالية المغربية المقيمة بالجهة المذكورة، إضافة إلى كل من جوان ساباطي، مندوب الحكومة الإسبانية بطاراغونا، وكارلوس بيسير، عمدة مدينة ريوس، وجوسيب ماريا، الرئيس الإقليمي لشرطة الموسوس ديسكوادرا الكطلانية، وشخصيات أخرى.

 

زعماء أحزاب يهمشون الكفاءات خوفا على مناصبهم

t_1490479586قال رشيد لزرق، خبير دستوري، إن أي إصلاح يجب أن يبدأ بالإدارة، ذلك أن الجميع عاين كيف تم تعيين وزير بعيد عن القطاع الذي يسيره، ولا يمكنه بحكم التخصص أن يمتلك تصورا لإصلاح الإدارة في باقي القطاعات، لأن مدخل الإصلاح يقتضي إطارا من المستوى العالي ذا علم ومعرفة بدواليب الإدارة كشرط من شروط النجاح والرقي بمستوى القطاع.

وأضاف لزرق، أن ورش الإصلاح يقع على عاتق الوزير بالدرجة الاولى، فهو رئيس الهرم، و تقع على عاتقه المسؤولية السياسية في تشخيص الأعطاب، ومن تم وضع الحلول لها وفق معايير وأسس علمية مدروسة بغية الحد من تلك المشاكل، لكون الكفاءة و الدراية والتخصص هم صمام أمان لتحقيق أي نتيجة.

لكن يضيف الخبير الدستوري، أن من الأمور المحزنة أن تسمع خبرا عن تنصيب وزير مشرف على ورش كبير، على أساس ترضيات حزبية، وهو أقل كفاءة من مرؤوسه، في الوقت الذي تهمش فيه الكفاءات، لتخوف زعماء الأحزاب أن تابع

الجزائر.. فرار وزيرة إلى فرنسا خوفا من الاعتقال

cc167e9e-54c7-469e-816f-4582ce7cc92eنقلت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية عن وكيل الجمهورية لدى محكمة ولاية تلمسان الجزائرية تأكيده فرار وزيرة الثقافة السابقة خليدة تومي إلى فرنسا قبيل مواجهتها بتهم فساد مالي.

وبحسب الوكالة الجزائرية، كشف وكيل الجمهورية لدى محكمة تلمسان اليوم الثلاثاء أنه لم يتم الاستماع بعد لوزيرة الثقافة السابقة خليدة تومي والوالي السابق لتلمسان عبد الوهاب نوري في قضية “تضخيم فواتير شراء الخيمة العملاقة واختفائها مباشرة بعد استعمالها في تظاهرة تلمسان عاصمة للثقافة الإسلامية”.

وذكر أنه “استحال على قاضي التحقيق بمحكمة سيدي أمحمد بالجزائر العاصمةالاستماع لكلا الطرفين بسبب فرار خليدة تومي إلى فرنسا وإصابة عبد الوهاب نوري بمرض عضال وعدم قدرته على التوجه للمحكمة المذكورة”.

وأضاف أنه تم بمحكمة تلمسان الاستماع في هذه القضية لعدة أطراف وهم مدير الثقافة لتلمسان وأعضاء الهيئة تابع