mdm24press جريدة إخبارية إلكترونية تهتم بقضايا الساعة ... mdm24Tv
TwitterFacebookGoogleYouTubeGoogle Maps

ثاباطيرو: جزء من مستقبل إسبانيا في مجال السياسة الخارجية يعتمد على المغرب

files (1) أكد خوسي لويس رودريغيز ثاباطيرو رئيس الحكومة الإسبانية الأسبق أن جزء كبيرا من مستقبل إسبانيا الديمقراطية في مجال السياسة الخارجية ” يعتمد على علاقاتنا مع المغرب ومسلسل التحديث الذي انخرطت فيه المملكة ” .

وأضاف رودريغيز ثاباطيرو في مقال رأي نشره اليوم بصحيفة ( البايس ) الإسبانية تحت عنوان ” إسبانيا والمغرب خلال 20 سنة من حكم الملك محمد السادس ” أن ” العلاقة الجيدة والإيجابية بين المغرب وإسبانيا هي مرادفة للاستقرار والأمن والتقدم لكلا البلدين وكذا لشمال إفريقيا ولسياسة الاتحاد الأوربي في حوض البحر الأبيض المتوسط ” .

وأوضح رئيس الحكومة الإسبانية الأسبق أنه خلال العشرين سنة من تولي جلالة الملك محمد السادس العرش تعززت العلاقات بين إسبانيا والمغرب بفضل العلاقات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية الوثيقة مشيرا إلى أنه ” في عهد جلالة الملك محمد السادس تم التغلب على التوترات التي طبعت أوائل عام 2000 ونعيش الآن أفضل مرحلة في العلاقات بين البلدين حيث ساهم الاتفاق بين الملك محمد السادس والملك خوان كارلوس الأول وبعد ذلك مع الملك فليبي السادس بشكل حاسم ” في دعم وتعزيز هذه العلاقات . تابع

المغرب حقق قفزة نوعية في مختلف المجالات منذ اعتلاء جلالة الملك العرش

WhatsApp-Image-2018-11-11-at-14.39.02-4-1024x768أبرزت الصحف الموريتانية، اليوم الاثنين، القفزة النوعية والمنجزات التي حققتها المملكة، منذ اعتلاء صاحب الجلالة الملك محمد السادس عرش أسلافه الميامين، في مختلف المجالات والأصعدة.

وكتبت الصحف الموريتانية أن المغرب شهد عدة تحولات خلال عشرين عاما، التي تغيرت فيها العلاقات الاقليمية نحو الأفضل، وتعززت فيها الاستراتيجيات التي ربطت المملكة بالعالم المؤثر، ودخلت فيها قضية الوحدة الترابية للمملكة منعطفا حاسما نال ثقة وتثمين وتزكية المجتمع الدولي.

وفي هذا الصدد، كتبت صحيفة (الوئام) الالكترونية، أن جلالة الملك “بدأ عهده الميمون بالتركيز على خدمة المواطن المغربي، وجعل تحسين الوضع المعيشي وخلق فرص العمل وتعزيز البنى التحتية وتحديث المملكة أولوية المرحلة، وأشرف على إطلاق البرامج التي تهدف إلى تحسين التعليم والتكوين ومحو الأمية ومساعدة الفقراء. كما قام بالإشراف الميداني على إطلاق المشاريع التنموية الكبرى، التي أنعشت الاقتصاد ودفعت بعجلة التنمية إلى الأمام”. تابع

طنجة المتوسط مشروع ملكي للإقلاع بالاقتصاد

13348815_1011367905616061_2120965029_n أعطى جلالة الملك محمد السادس يوم 17 فبراير 2003 انطلاقة أشغال تشييد مشروع ميناء طنجة المتوسط، إذ قال في خطابه السامي: “ها نحن نقدم اليوم بعون الله وتوفيقه على إعطاء الانطلاقة لمشروع من أضخم المشاريع الإقتصادية في تاريخ بلادنا. إنه الميناء الجديد لطنجة المتوسط الذي نعتبره حجر الزاوية لمركب ضخم مينائي ولوجستي وصناعي وتجاري وسياحي.”

وتُرجمت هذه الرؤية الملكية إلى واقع خلال السنوات الماضية، إذ ساهم المشروع في الإقلاع الصناعي بالمنطقة، وعزز من الإمكانيات اللوجستية والمينائية للمغرب، ليصبح طنجة المتوسط أكبر ميناء في القارة الإفريقية وأكبر منصة لوجيستية في منطقة البحر المتوسط.

واستطاع هذا المشروع استقطاب العديد من الإستثمارات في الصناعات التحويلية من ما عزز قدرات المغرب التنافسية من حيث معدلات الإستيراد والتصدير، إذ أصبح المركب المينائي طنجة المتوسط يشكل منصة صناعية لأكثر من 900 شركة من مختلف دول العالم تمثل حجم أعمال سنوى بقيمة 7300 مليون أورو في مختلف القطاعات من قبيل صناعة السيارات والطائرات واللوجيستيات والنسيج والتجارة.

المغرب أصبح مجالا مثاليا للأعمال

INAUGRATION_MOSQUE_030317قالت صحيفة ABC الاشبيلية، في مقال حديث نشرته امس الأحد الماضي، إن المغرب تحول إلى مركز جديدة يجلب الشركات العالمية التي تطمح إلى التوسع عبر القارة الإفريقية.

وأشارت الصحيفة إلى أن المغرب أضحى القبلة الأولى لكل شركة عالمية تطمح إلى التوسع عبر السوق الإفريقي، بسبب المناخ المثالي للأعمال بالمغرب، وموقعه الاستراتيجي بالقرب من القارة الأوروبية وواجهة للقارة الإفريقية، إضافة إلى الإستقرار الذي تنعم به المملكة على مستوى الاقتصاد والشغل.

وأفادت الصحيفة أن أكثر من 6 آلاف و147 شركة من الأندلس تركز على المغرب كسوق أساسي لتوزيع منتجاتها عبر القارة الإفريقية، مضيفة أن هناك أيضا شركات كبرى مثل شركة AGQ Labs، وهي شركة مصنع للتكنولوجيا الكيميائية أقامت مصنعا لها بالمغرب وبالضبط في الدار البيضاء. وحقق هذا المصنع في وقت قياسي رقم معاملات فاق 2.5 مليون يورو. تابع

جلالة الملك يوجه خطابا ساميا إلى الأمة

files أعلنت وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة، اليوم الأحد، أن خطاب العرش السامي سيبث على أمواج الإذاعة وشاشة التلفزة، ابتداء من الساعة التاسعة من مساء يوم غد الاثنين.

وفي ما يلي بلاغ الوزارة : “تعلن وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة أنه بمناسبة حلول الذكرى العشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده على عرش أسلافه المنعمين، سيبث خطاب العرش السامي على أمواج الإذاعة وشاشة التلفزة، ابتداء من الساعة التاسعة من مساء يوم غد الاثنين 29 يوليوز 2019 م”.