mdm24press جريدة إخبارية إلكترونية تهتم بقضايا الساعة ... mdm24Tv
TwitterFacebookGoogleYouTubeGoogle Maps

تصريحات قايد صالح تثير غضب المواطنين

boutef-anp-papierلا تزال تصريحات قايد صالح، التي جاءت في كلمته اليوم خلال زيارته للمنطقة العسكرية الرابعة، تثير ردود فعل قوية بالجزائر، حيث انتقد محسن بلعباس، رئيس التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية، اليوم الاثنين 20 ماي، التصريحات الجديدة للفريق قايد صالح بشأن الوضع السياسي وتشبثه باجراء انتخابات رئاسية في 4 يوليوز المقبل..

وكتب بلعباس على صفحته الرسمية على الفيسبوك إنه “بعد أسبوعين من الامتناع عن الكلام، يعيد رئيس أركان الجيش خطابه للأمة من داخل الثكنات، ويواصل تأكيده على الانتخابات الرئاسية دون المرور بفترة انتقالية قادرة على وضع الآليات، ومنها هيئة مستقلة لتنظيم ومراقبة الانتخابات، والتي تضمن انتخابات شفافة وحرة”.

وبحسب محسن بلعباس فإنه ورغم عدم مهاجمته هذه المرة للذين “يعيقون الحل الدستوري”، ولكنه يساوم على المواقف التي فقدت بشأنها الأمة الكثير من الوقت، إذ الواقع أن لا لم أحد يعرقل “الحل الدستوري” لأنه ببساطة ليس حلا بل مشكلة، يضيف بلعباس.

يشار أن الفريق أحمد قايد صالح، عاد اليوم للحديث عن ما أسماه مبادرة قيادة الجيش الوطني الشعبي لتفعيل المادة 102 من الدستور، مشيرا إلى أنها “أزعجت رؤوس العصابة الذين أظهروا حقدا دفينا على كل جهد تطويري تحققه القوات المسلحة على جميع الأصعدة”.

وأشار قايد صالح “أن المادة 102 من الدستور التي بادرنا باقتراح اعتمادها بكل مسؤولية وصدق وإخلاص، بتاريخ 26 مارس الفارط بجانت الناحية العسكرية الرابعة، باعتبارها تمثل حلا دستوريا ملائما” أثارت تأويلات “خاطئة ومغرضة من طرف رؤوس العصابة الذين أحدثوا حولها ضجة من أجل إفشال كل مسعى تتقدم به قيادة الجيش الوطني الشعبي”.

وبحسب المسؤول العكسري فإن “هؤلاء أظهروا بهذه المواقف على أنهم أعداء لكل مسعى ناجح حتى ولو كان لفائدة البلاد” منتقدا إياهم بالقول إن “مسارهم الوظيفي والمهني يشهد على أنهم لم يقدموا أي شيء لهذا الجيش، لأنهم وببساطة قد انشغلوا أساسا بتحقيق مصالحهم الشخصية الضيقة بعيدا عن ما يمليه عليهم واجبهم الوطني تجاه الجيش والوطن”.

واعتبر الفريق أحمد قايد صالح أن “حقدهم على الجيش وقيادته بلغت درجة أنهم أصبحوا فعلًا منزعجين من هذه الأشواط التطويرية التي قطعها جيشنا على أكثر من صعيد، هذا الانزعاج الذي وصل إلى حدود خطيرة هدفها الواضح، هو محاولة إضعاف الجيش والوقوف مانعا أمام هذا الجهد التطويري المعتبر، متجاهلين أن من يقف في طريق الجيش الوطني الشعبي وقيادته ويعمل على عرقلة جهوده هو بالضرورة يقف ضد مصلحة الجزائر”..