mdm24press جريدة إخبارية إلكترونية تهتم بقضايا الساعة ... mdm24Tv
TwitterFacebookGoogleYouTubeGoogle Maps

مخاطر بريكست من دون اتفاق بلغت مستوى “يثير القلق”

filesقال حاكم بنك إنكلترا، مارك كارني في مقابلة مع شبكة “سكاي نيوز” إن مخاطر خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي من دون اتفاق بلغت مستوى “يثير القلق”.

واعتبر أن هذه المخاطر باتت في مستوى “يثير القلق”، مسجلا أن بريكست من دون اتفاق “يمكن أن يحصل بشكل عرضي ومفاجئ”، رغم أن لندن والاتحاد الأوروبي يرغبان في تجنب هذا السيناريو الذي تخشاه أوساط الاعمال.

وذكر كارني بأن “البرلمان يرفض بريكست من دون اتفاق، والحكومة، كما عبرت رئيسة الوزراء، ترفض بريكست من دون اتفاق، والاتحاد الاوروبي ضد خروج من دون اتفاق”.

لكنه تدارك قائلا إن “هذا الأمر يبقى احتمالا” وحتى “آخر الخيارات” اذا لم يتم التوصل الى حل “للفوضى الراهنة قبل 12 أبريل” الجاري.

وأضاف أن “هنالك أمور كثيرة يجب أن نقلق حيالها في حال الخروج من دون اتفاق، لكن القطاع المالي ليس جزءا منها”. تابع

البرلمان يعقد اليوم أولى جلساته لإعلان حالة شغور منصب الرئاسة‎‎

16299032_1907885169445978_7774636111802446371_nيعقد البرلمان الجزائري بغرفتيه أولى اجتماعاته، مساء اليوم الخميس 4 أبريل، بمقر مجلس الأمة ( الغرفة العليا للبرلمان) وذلك عقب تثبيت المجلس الدستوري، أمس الأربعاء، حالة الشغور النهائي لرئاسة الجمهورية، بعد يوم واحد من استلامه خطاب الاستقالة من الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.

وكشف مصدر من مجلس الأمة، حسب موقع “كل شيء عن الجزائر” الذي أورد الخبر، أن عبد القادر بن صالح رئيس مجلس الأمة، سيجتمع مع معاذ بوشارب، رئيس رئيس اﻟﻤﺠلس الشعبي الوطني، مساء اليوم، طبقا لنص المادة 100 من القانون العضوي رقم 16-12 المحدد لتنظيم المجلسين وعملهما وكذا العلاقات الوظيفية بينهما وبين الحكومة، والتي تنص على أنه “يرأس البرلمان، المنعقد بغرفتيه المجتمعتين معا، رئيس مجلس الأمة في الحالات المنصوص عليها في المادة 102 من الدستور”. تابع

البابا يُعرب عن فرحته بالقيام رفقة جلالة الملك بمد الجسور بين الحضارات

filesأكد البابا فرنسيس، أمس الأربعاء، في مقابلة عامة في ساحة القديس بطرس بروما، أنه في المغرب “جددنا التأكيد على الدور الأساسي للديانات في صون الكرامة البشرية وتعزيز السلام والعدالة “.

وفي معرض حديثه عن الزيارة الرسولية للمغرب، و بالخصوص أهمية الحوار بين الأديان مع المسلمين ، أبرز البابا “أنه لا ينبغي أن نخاف من الاختلاف: الله سمح بذلك. علينا أن نخاف بالأحرى إذا لم نقم بهذا العمل الأخوي “.

وحسب الموقع الإخباري للفاتيكان فإن البابا ذكر بأن هذه الرحلة الرسولية ال28 تأتي على خطى القديسين فرنسيس الأسيزي ويوحنا بولس الثاني لأكون “خادما للترجي”.

وقال الحبر الأعظم “خدمة الترجي تعني مد الجسور بين الحضارات”، معربا عن فرحته للقيام بذلك مع صاحب الجلالة الملك محمد السادس ، والذي أشاد بصداقته وقربه “.

وقبل الحديث عن نداء القدس الذي وقعه مع جلالة الملك، قال قداسة البابا “لقد جددنا تابع