mdm24press جريدة إخبارية إلكترونية تهتم بقضايا الساعة ... mdm24Tv
TwitterFacebookGoogleYouTubeGoogle Maps

المواجهة الدبلوماسية بين المغرب وجنوب إفريقيا

zuma_2 عبد الرحيم العسري
اندلعت “حرب دبلوماسية جديدة” بين المغرب وجنوب إفريقيا بسبب احتضان بريتوريا، اليوم الاثنين وغدا الثلاثاء، لمؤتمر إفريقي يدعم طروحة الانفصال التي تروجها البوليساريو ضد المملكة، وهو الحدث الذي ردت عليه الرباط، بشكل مفاجئ، بتنظيم مؤتمر وزاري إفريقي، بمشاركة أزيد من 40 بلداً من القارة السمراء، حول دعم الاتحاد الإفريقي للمسلسل السياسي للأمم المتحدة بشأن النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية، وذلك في التوقيت نفسه الذي ينطلق فيه التجمع المعادي للمغرب.

وتنظم جنوب إفريقيا هذا المؤتمر الداعم للانفصال بحضور 15 بلدا إفريقيا ضمن مجموعة التنمية لإفريقيا الجنوبية، المعروفة اختصارا بـ”ساداك”، في إطار مواصلة العداء التاريخي للمملكة المغربية وتوظيف نزاع الصحراء في بناء شرعية الحزب الحاكم، الذي يواجه انتقادات واسعة مع اقتراب الانتخابات الرئاسية في شهر ماي المقبل.
رد المغرب على “التحركات الجديدة-القديمة لجنوب إفريقيا والجزائر” لم يتأخر كثيراً؛ إذ تابع

القرار رقم 693 يضع قضية الصحراء المغربية في إطارها الأنسب بالأمم المتحدة

filesالقرار رقم 693 يضع قضية الصحراء المغربية في إطارها الأنسب بالأمم المتحدة ويخول تنقية الأجواء داخل الاتحاد الإفريقي (السيد بوريطة)
مراكش – أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي السيد ناصر بوريطة، اليوم الاثنين بمراكش، أن قرار الجمعية العامة للاتحاد الإفريقي (رقم 693)، الذي تم اعتماده في القمة ال31 للاتحاد، المنعقدة يومي 1 و2 يوليوز 2018 بنواكشوط (موريتانيا) “يضع قضية الصحراء المغربية في إطارها الأنسب، المتمثل في الأمم المتحدة”، ويخول بالتالي تنقية أجواء الاشتغال بالاتحاد الإفريقي وتحصين الاتحاد أمام أية محاولة غير ملائمة للانحراف به عن مسار الوحدة والاندماج”.

غياب ميسي عن مباراة الأسود ضد الأرجنتين

59d941d84a2d4902418746عقد الناخب الوطني هيرفي رونار، ندوة صحافية، زوال اليوم الاثنين 25 مارس بالملعب الكبير بطنجة، تحدث خلالها عن العديد من النقاط المتعلقة أساسا بمباراة المنتخب الوطني المغربي الودية أمام منتخب الأرجنتين.

وبخصوص غياب ميسي عن تشكيلة الأرجنتين، عبر رونار عن أسفه لغياب نجم منتخب الأرجنتيني، قائلا : “أمر مؤسف أن لا يشارك ميسي ..الإصابات واردة في كرة القدم ..”، قبل أن يشير إلى أن هناك أيضا ضغط المباريات خصوصا بالنظر إلى استحقاقات دوري أبطال أوروبا.

وأشار رونار إلى أن نفس الشيء حدث مع المنتخب المغربي، بإصابة النجم حكيم زياش.

كما تحدث رونار عن تأهل “أسود الأطلس” إلى نهائيات كأس افريقيا للأمم، مشيرا إلى أن المنتخب أمامه الوقت الكافي للإعداد الجيد لهذا الاستحقاق القاري، لأجل الذهاب بعيدافي المسابقة.

تجدر الإشارة إلى أن مباراة المغرب والأرجنتين ستجري الثلاثاء 26 مارس، ابتداء من الساعة الثامنة مساء. تابع

رؤية حكيمة ورشيدة للدول الإفريقية من أجل تعزيز وحدة القارة

mapph_20170131_0005_map_map-925x430انطلقت صباح اليوم الاثنين بمراكش، أشغال المؤتمر الوزاري الإفريقي حول الدعم المقدم من الاتحاد الإفريقي للمسار السياسي للأمم المتحدة بشأن الخلاف الإقليمي حول الصحراء المغربية بمشاركة 37 بلدا من المناطق الخمس للقارة.

ويهدف هذا المؤتمر إلى التعبير عن دعم قرار الجمعية العامة للاتحاد الإفريقي (رقم 693)، الذي تم اعتماده في القمة الحادية والثلاثين للاتحاد، المنعقدة يومي 1 و2 يوليوز 2018 بنواكشوط (موريتانيا)، والذي يجدد التأكيد على الاختصاص الحصري للأمم المتحدة في بحث النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.

وأرسى القرار 693 حول تقرير رئيس لجنة قضية الصحراء آلية افريقية تضم “ترويكا” الاتحاد الإفريقي، وهم الرؤساء المنتهية ولايتهم والحاليون والملتحقون الجدد ورئيس اللجنة، من أجل تقديم الدعم الفعال للجهود المبذولة تحت إشراف الأمم المتحدة ، كما حصر تدبير قضية الصحراء في المسلسل الأممي مستبعدا كل مسلسل موازي. تابع

جلالة الملك: مستقبل إفريقيا رهين بشبابها

filesمافتئ صاحب الجلالة الملك محمد السادس يؤكد في خطاباته على ضرورة الإهتمام بالشباب الأفريقي الذي يعتبر جلالته أن مستقبل القارة السمراء رهين بشبابه وبمستوى تعليمه وتكوينه..

ودعا جلالته ولايزال، في رسائله الموجهة إلى المسؤولين الأفارقة ومختلف الفاعلين في القارة إلى انتهاج سياسة إرادية موجهة نحو الشباب، من شأنه تركيز الطاقات على التنمية، معتبرا، في إحدى خطاباته، أن مستقبل إفريقيا يبقى رهينا بشبابه، إذ أن ما يقارب 600 مليون إفريقي وإفريقية من الشباب، كما يرتقب وصول عدد الذين تتراوح أعمارهم ما بين 15 و24 سنة، إلى 400 مليون شخص في أفق 2050.

هذا التطور، حسب رأي جلالة الملك النيّر، يبرز الضرورة الملحة لتوجيه هذا الرصيد الديمغرافي نحو إقلاع القارة، وهو ما سيتيح لإفريقيا فرصة غير منتظرة للاستفادة من يد عاملة شابة ومتعلمة ووافرة لتطعيم نموها الاقتصادي. تابع