mdm24press جريدة إخبارية إلكترونية تهتم بقضايا الساعة ... mdm24Tv
TwitterFacebookGoogleYouTubeGoogle Maps

كاتبة الدولة البرتغالية للشؤون الخارجية تدعو إلى استكشاف جميع أشكال التعاون بين المغرب والبرتغال

timthumbدعت كاتبة الدولة البرتغالية المكلفة بالشؤون الخارجية و التعاون تيريزا ريبيرو، الخميس في لشبونة، إلى استكشاف جميع أشكال التعاون الاقتصادي بين المغرب و البرتغال.
وأكدت السيدة ريبيرو، خلال افتتاح منتدى اقتصادي المغرب – البرتغال، على ضرورة تقوية علاقات التعاون بشكل أكبر بين اتحاد مقاولات البرتغال والاتحاد العام لمقاولات المغرب.

وقالت إنها تتوقع بلوغ نتائج ملموسة في المنتدى، الذي التئم خلاله العديد من المقاولين من كلا البلدين يعملون في مختلف قطاعات الأنشطة.

وأعربت عن رغبة بلادها في المضي قدما لتطوير العلاقات الاقتصادية الثنائية ، و كذلك الثقافية والسياسية ، مؤكدة أن البرتغال معبئة لإنشاء آليات مالية وتسخير الموارد الضرورية لتحقيق الأهداف المنشودة.

ودعت كاتبة الدولة أيضا إلى الاستفادة إلى أقصى حد من المقاومات والفرص المتاحة من قبل البلدين في مختلف الميادين على أساس علاقات التكامل.

من جانبه، قال سفير المملكة في لشبونة عثمان باحنيني إن الحماسة التي أعرب عنها كلا الطرفين خلال تنظيم هذا اللقاء من أجل تكثيف المبادلات الاقتصادية والتجارية ورفع الاستثمارات ، تعكس رغبة الفاعلين الاقتصاديين و المؤسساتيين في إعطاء زخم جديد يرقى لمستوى العلاقات السياسية الممتازة والصداقة التي تجمع بين البلدين.

وقال إن المغرب و البرتغال وعلى مدى تاريخهما المشترك أقاما علاقات متينة ترتكز على التفاهم و الأخذ بعين الاعتبار مصالح متبادلة.

وتابع أن كثافة وتنوع هذه العلاقات، و كذا آليات التشاور التي تم وضعها ، خاصة الاجتماعات رفيعة المستوى ، عززت الطابع الاستثنائي للعلاقات الثنائية وحفزت على القيام بما هو أحسن على المستوى الاقتصادي ، لأن لدينا إمكانات ومقومات هائلة”.

وعلى المستوى الجغرافي، يضيف باحنيني، “نحن قريبين وما فتئنا نجدد القول بان لشبونة هي العاصمة الأوروبية الأكثر قربا من الرباط” . وقال “نحن أيضا في طليعة قارتين بإشعاع إقليمي لم نستفد منه كفاية “، فيما على المستوى الثقافي ، ليس هناك حاجة للعودة لتاريخنا وحضارتنا المشتركة ، اللذان يعتبران عاملا تقارب فريد”.

وعلى المستوى الاقتصادي، نوه الدبلوماسي بأنه إلى جانب الشراكة الممتازة بين المغرب والاتحاد الأوروبي ، يتكامل اقتصادينا على مستوى العديد من الجوانب”، مشيدا بفكرة تنظيم منتدى منتظم بالتناوب في البرتغال والمغرب، و يكون الهدف منه ليس فقط مواكبة التحول الملحوظ لتعاوننا ولكن أيضا خلق التقائية أكثر قوة بين اقتصادينا و الاستثمار الأفضل لإمكاناتنا”.

وحسب السفير فإن تحديد أربع قطاعات التي يتمحور حولها المنتدى ويتعلق الأمر بالسيارات والطاقة والنسيج والتكنولوجيات الحديثة ، ليس من قبيل الصدفة ، بل يتعلق الأمر بأربعة قطاعات واعدة تتوفر على إمكانات هائلة ، على مستوى التصدير والاستيراد والاستثمار “.

وذكر أنه ووعيا منهما بالآفاق الواعدة المتاحة للمغرب والبرتغال، أطلق البلدان مشاريع مهيكلة لها انعاكاسات اقتصادية قوية ، مشيرا على الخصوص إلى مشروع الربط الكهربائي الجاري تنفيذه و النقاشات التي انخرط فيها البلدان حول إقامة خط بحري بين طنجة و فارو أو بورتيماو.

وأوضح أن إنشاء هذا الخط أملاه التدفق المتنامي للمبادلات الاقتصادية المسجلة خلال العشر سنوات الأخيرة.

وذكر من جهة أخرى، أن توقيع البلدين على مذكرة تفاهم تهم تطوير علاقات ثلاثية الأطراف المغرب –البرتغال-بلدان إفريقيا سيسمح بفتح آفاق جديدة للعمل سويا في مناطق من قبيل إفريقيا الغربية و إفريقيا الناطقة بالبرتغالية.

يشار إلى أن المنتدى الاقتصادي البرتغال – المغرب، الذي عرف مشاركة نحو 70 مقاولا مغربيا ومائة من نظرائهم البرتغالين، العاملين في قطاعات تكنولوجيا الاتصال و الطاقة و السيارات و النسيج، نظم بمبادرة من سفارة المغرب في لشبونة من قبل اتحاد مقاولات البرتغال بشراكة مع الاتحاد العام لمقاولات المغرب وبدعم من الجمعية الدولية للاتصال و التعبير البرتغالي.