mdm24press جريدة إخبارية إلكترونية تهتم بقضايا الساعة ... mdm24Tv
TwitterFacebookGoogleYouTubeGoogle Maps

بان كيمون: ضل الطريق ودخل مسارا خطيرا

ban-garcia-margallo-efe--620x349أكد الخبير السويسري في شؤون العالم العربي جان مارك مايار، اليوم الخميس، أن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ضل الطريق ودخل مسارا خطيرا من خلال اعتماده موقفا متحيزا يجهل واقع النزاع في الصحراء.
وأوضح مايار، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن ” أساليب الدعاية الجزائرية والبوليساريو خلقت لدى الأمين العام نوعا من التنويم المغناطيسي، وهي نتيجة مؤسفة ” معتبرا أنه من غير المقبول رهن مستقبل الأقاليم الصحراوية.
وقال إن الأمين العام الأممي ” أغفل ليس فقط التاريخ بل أيضا الحاضر وجميع الإنجازات التي حققها المغرب لجعل جهة الصحراء منطقة سلام وازدهار بفضل تضحيات جسام والتزامات مسؤولة بعد الاحتلال الإسباني “.
وشدد الخبير السويسري على ضرورة ” تغيير الأحكام الخاطئة ” للأمين العام الأممي ” والتي ليست في صالح ملف لا يزداد إلا تعقيدا بسبب الأكاذيب والتضليل الذي تمارسه الأطراف الاخرى”.
من جهة أخرى، اعتبر السيد مايار أن التحريض على النزاع من قبل هذه الأطراف يشكل نوعا من “الوباء في أذهان هؤلاء”.
وكانت الحكومة المغربية قد أعلنت قبل يومين في بلاغ لها، عن احتجاجها القوي على تصريحات الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون حول قضية الصحراء المغربية ، مسجلة “باندهاش كبير الانزلاقات اللفظية وفرض الأمر الواقع والمحاباة غير المبررة للأمين العام الاممي السيد بان كي مون خلال زيارته الأخيرة للمنطقة”.
يذكر أن ما يسمى بنزاع الصحراء “الغربية” هو نزاع مفتعل مفروض على المغرب من قبل الجزائر. وتطالب (البوليساريو)، وهي حركة انفصالية تدعمها السلطة الجزائرية، بخلق دويلة وهمية في منطقة المغرب العربي.
ويعيق هذا الوضع كل جهود المجتمع الدولي من أجل التوصل إلى حل لهذا النزاع يرتكز على حكم ذاتي موسع في إطار السيادة المغربية، ويساهم في تحقيق اندماج اقتصادي وأمني إقليمي.
من جهته، اكد الجامعي الفرنسي كريستوف بوتان انه يحق للمغرب الاحتجاج على الالفاظ التي استعملها الامين العام للامم المتحدة بان كي مون بخصوص قضية الصحراء، مذكرا بأنه لا وجود في وثائق الامم المتحدة لأي اشارة الى الاحتلال المغربي.
وسجل بوتان استاذ القانون العام، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، ان انحرافا مماثلا تضمنه القرار الاخير لمحكمة الاتحاد الاروبي، والذي يوجد حاليا رهن مسطرة الطعن امام محكمة العدل.
واشار الى انه ليس من مهام أي قاض او امين عام اممي، لا يتوفر كل منهما بأي حال من الاحوال على أي شرعية للتأثير على التوجهات الدبلوماسية للمؤسسات التي يشاركون فيها.
وكانت حكومة المملكة المغربية، قد عبرت أول أمس الثلاثاء، عن احتجاجها القوي على تصريحات الأمين العام للأمم المتحدة السيد بان كي مون حول قضية الصحراء المغربية.
وأكدت الحكومة المغربية، في بلاغ، أنها تسجل باندهاش كبير “الانزلاقات اللفظية وفرض الأمر الواقع والمحاباة غير المبررة للأمين العام الأممي السيد بان كي مون خلال زيارته الأخيرة للمنطقة”.
كما أكدت الحكومة أن “تصريحات الأمين العام حول قضية الصحراء المغربية غير ملائمة سياسيا، وغير مسبوقة في تاريخ أسلافه ومخالفة لقرارات مجلس الأمن”، مضيفة أن هذه الانزلاقات تهدد بتقويض إحياء المفاوضات السياسية، على بعد بضعة أشهر من انتهاء ولاية السيد بان.
وبدوره، قال السفير الأمريكي السابق، إدوارد غابرييل، أمس الأربعاء، إن النزلاقات اللفظية للأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، حول قضية الصحراء تعتبر “مثيرة للقلق” و”غير محسوبة”، وتكشف عن “عدم دراية” كافية بخصوصية النزاع.
وأبرز غابرييل، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن “هذه التصريحات، التي أقل ما يقال عنها أنها غير محسوبة، توجه ضربة قوية لجهود المجموعة الدولية للتوصل إلى تسوية سلمية لنزاع الصحراء”.
واعتبر أن الأمر يتعلق بتصريحات “غير مفهومة” و”مسيئة”، مضيفا أن هذا النوع من السلوكات لا يليق بمنظمة دولية مثل الأمم المتحدة، ويمس بمصداقية الأمانة العامة.
واستغرب الدبلوماسي الأمريكي السابق التزام بان كي مون الصمت إزاء الاختلاسات الواسعة النطاق، من قبل قادة “البوليساريو”، للمساعدات الإنسانية الموجهة للسكان الصحراويين المحتجزين في مخيمات تندوف، بتواطؤ مع النظام الجزائري.
كما ندد غابرييل بالدعوة التي وجهها المسؤول الأممي من أجل تنظيم مؤتمر لمانحي المساعدات الإنسانية الموجهة للمحتجزين في مخيمات تندوف، وهي الدعوة التي تجاهلت إثارة قضية الإحصاء، التي طالما طالبت بها الأمم المتحدة، وفقا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
وكانت حكومة المملكة المغربية قد عبرت، أمس الثلاثاء في بلاغ لها، عن احتجاجها القوي على تصريحات الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون حول قضية الصحراء المغربية، مسجلة “باندهاش كبير الانزلاقات اللفظية وفرض الأمر الواقع والمحاباة غير المبررة للأمين العام الأممي السيد بان كي مون خلال زيارته الأخيرة للمنطقة”.
MAP